فيرجسون يكشف رعب العودة إلى أولد ترافورد

كشف السير أليكس فيرجسون، المدير الفني الأسبق لمانشستر يونايتد، عن مشاعر الخوف التي انتابته لدى عودته إلى ملعب «أولد ترافورد» للمرة الأولى بعد خضوعه لجراحة في الدماغ عام 2018، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أكثر التجارب تأثيرًا في حياته. وكان فيرجسون قد تعرض لنزيف في المخ عن عمر 76 عامًا، قبل أن يعود إلى مدرجات «أولد ترافورد» بعد أربعة أشهر فقط لمتابعة مباراة مانشستر يونايتد أمام ولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال فيرجسون في تصريحات لبرنامج «بي بي سي بريكفاست»: «في الحقيقة، كنت أشعر بالرعب. كنت أتمنى أن أقول إنني كنت أشعر بالراحة، لكنني لم أكن كذلك». وحظي المدرب الإسكتلندي وزوجته الراحلة كاثي باستقبال حافل من جماهير مانشستر يونايتد، التي وقفت لتحيتهما وصفقت لهما أثناء وجودهما في المقصورة الرئيسية، في مشهد ترك أثرًا كبيرًا في نفس فيرجسون. وأضاف أن زوجته كانت برفقته في تلك المناسبة، وكانت على وشك البكاء من شدة التأثر، قبل أن تعبر عن سعادتها بالعودة إلى الملعب الذي شهد أبرز محطات مسيرته التدريبية. وتحدث فيرجسون كذلك عن الفترة الصعبة التي أعقبت الجراحة، موضحًا أنه فقد القدرة على الكلام، وهو ما وصفه بالتجربة المخيفة، قبل أن يبدأ رحلة العلاج واستعادة صوته بمساعدة أخصائية متخصصة. وأشار إلى أن جلسات العلاج تضمنت تدريبات على كتابة أسماء الطيور والحيوانات والأنهار، وهي تمارين ساعدته تدريجيًا على استعادة قدرته على الكلام. وعن حالته الصحية حاليًا، قال فيرجسون إنه يشعر بحالة جيدة جدًا، رغم وجود بعض المشكلات الصحية البسيطة. ويستعد فيرجسون لإصدار كتاب جديد بعنوان «مباريات حياتي»، يتناول خلاله 21 مباراة يراها محطات بارزة في مسيرته التدريبية الحافلة. وخلال 26 عامًا قضاها على رأس الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، حقق فيرجسون 36 لقبًا كبيرًا، من بينها 13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبان في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب خمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي وأربعة في كأس الرابطة ولقب كأس الكؤوس الأوروبية.


  أخبار ذات صلة