تيم ريم يعلن نهاية مشواره مع أمريكا
أعلن تيم ريم، قائد ومدافع منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، اعتزاله اللعب الدولي، ليضع حدًا لمسيرة امتدت 16 عامًا مع المنتخب الأمريكي، بعدما خاض آخر مبارياته بقميص بلاده خلال الفترة الأخيرة. وكشف ريم، البالغ 38 عامًا، قراره قبل مواجهة الولايات المتحدة وتشيلي وديًا في مسقط رأسه، موضحًا أن تطور المنتخب وظهور جيل جديد من اللاعبين دفعاه إلى إعادة النظر في موقفه السابق، بعدما كان قد أبلغ المدرب ماوريسيو بوكيتينو بأنه لا يعتزم إنهاء مسيرته الدولية. وقال ريم: «إنه اعتزال دولي. أشعر بالفخر لأنني كنت جزءًا من هذا المنتخب لمدة 16 عامًا، لكن حان الوقت للابتعاد وعدم العودة إلى اللعب مع المنتخب الوطني». وخاض المدافع 86 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع الولايات المتحدة في 17 نوفمبر 2010، خلال مواجهة ودية أمام جنوب إفريقيا، ليترك المنتخب بعد مسيرة طويلة شهدت مشاركته في عدد من البطولات والاستحقاقات الدولية. كما حمل ريم شارة قيادة المنتخب الأمريكي في 26 مباراة، من بينها أربع مباريات في كأس العالم التي أقيمت في وقت سابق من العام الحالي، ليصبح أحد أبرز عناصر الخبرة في صفوف المنتخب خلال السنوات الماضية. وتحدث ريم عن تجربته في قيادة المنتخب، مؤكدًا أن حمل شارة القيادة كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، لكنه كان ينظر إلى دوره باعتباره وسيلة لمساعدة الجيل الجديد على تحمل المسؤولية مستقبلًا. وقال: «كان أهم شيء بالنسبة لي، عندما بدأت في حمل شارة القيادة بشكل متزايد، هو كيف يمكنني مساعدة هؤلاء اللاعبين ليصبحوا القائد المقبل؟ وكيف يمكنني مساعدة هذه المجموعة على مواصلة التطور وأن تصبح أكثر تميزًا مما هي عليه؟». ويرى ريم أن المنتخب الأمريكي يمتلك قاعدة واعدة من اللاعبين الشباب، معتبرًا أن ظهور مواهب جديدة يعكس التطور الذي شهده الفريق خلال السنوات الأخيرة، وهو ما شجعه على ترك الساحة الدولية للجيل المقبل. وأشار إلى كافان سوليفان، البالغ 17 عامًا، باعتباره أحد اللاعبين الذين يذكرونه ببدايات الجيل الذي يضم جيو رينا وتايلر آدامز ووستون ماكيني، عندما بدأ هؤلاء في الظهور مع المنتخب الأول. وقال ريم إن ما يلفت انتباهه لدى اللاعبين الشباب هو الثقة الكبيرة بالنفس، مضيفًا: «لديهم قدر هائل من الثقة، وهذا أمر منعش. إنها تقترب من حد الغرور، لكنني أعتقد أنك بحاجة إلى قدر من الثقة والحضور. يجب أن تؤمن بنفسك. وما زالوا يتعلمون». وبعيدًا عن المنتخب، أكد ريم أنه سيواصل اللعب مع شارلوت إف سي، لكنه لم يحسم حتى الآن موقفه بشأن مستقبله في الدوري الأمريكي لكرة القدم، ليبقى تركيزه منصبًا في المرحلة المقبلة على مسيرته مع ناديه. وبإعلان اعتزاله الدولي، يسدل ريم الستار على واحدة من أطول المسيرات مع المنتخب الأمريكي في العصر الحديث، بعدما جمع بين الخبرة والقيادة على مدار أكثر من عقد ونصف، قبل أن يقرر إفساح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين.