أنشيلوتي يتجاهل الانتقادات ويطالب بتطوير البرازيل
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، أن الانتقادات الموجهة إلى عمله لا تمثل مصدر قلق بالنسبة له، مشددًا على أن تركيزه ينصب على تطوير الفريق وتجربة عناصر جديدة استعدادًا للاستحقاقات الرسمية المقبلة. وجاءت تصريحات أنشيلوتي بعد تعادل البرازيل مع أستراليا 1-1 في مباراة ودية، بعدما كان المنتخب البرازيلي قريبًا من الخروج خاسرًا قبل أن يدرك التعادل في الوقت بدل الضائع. وقال أنشيلوتي إن الانتقادات جزء دائم من العمل التدريبي، مؤكدًا أنها لا تؤثر في أفكاره أو خططه المستقبلية مع المنتخب، مشيرًا إلى أن المباريات الودية تمثل فرصة لاختبار اللاعبين ومنح العناصر الشابة مساحة أكبر للمشاركة. وأوضح المدرب الإيطالي أن النتائج في المواجهات الودية ليست الأولوية بالنسبة له، وأن الهدف الأساسي يتمثل في تحسين أداء المنتخب والاستفادة من التجارب المختلفة، مع التركيز على تفادي الأخطاء في أول مباراة رسمية مقبلة. وتولى أنشيلوتي قيادة المنتخب البرازيلي في مرحلة جديدة عقب كأس العالم 2026، واضعًا هدف بناء فريق قادر على المنافسة في مونديال 2030، فيما تركز المرحلة الحالية على اختبار الخيارات الفنية وتوسيع قاعدة اللاعبين. وبحسب الإحصاءات الواردة في تقارير إعلامية برازيلية، حقق أنشيلوتي خلال أول 18 مباراة له مع البرازيل 10 انتصارات مقابل أربعة تعادلات وأربع هزائم، بنسبة انتصارات بلغت نحو 56%، وهي أرقام وضعت بدايته ضمن النقاش حول نتائج المدربين السابقين للمنتخب. وكان كارلوس ألبرتو بيريرا قد حقق خلال أول 18 مباراة له مع البرازيل تسعة انتصارات وسبعة تعادلات مقابل هزيمتين، وفق الإحصاءات المشار إليها. ويواصل أنشيلوتي العمل على تجهيز المنتخب البرازيلي للمرحلة المقبلة، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد والشباب، في إطار بناء تشكيلة أكثر استقرارًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية.