سانيول يرحل عن جورجيا بعد صدمة أيرلندا
أنهى الفرنسي ويلي سانيول مشواره مع المنتخب الجورجي لكرة القدم، بعدما تقدم باستقالته من منصبه عقب الخسارة أمام أيرلندا الشمالية بهدف دون رد، في مستهل مشوار الفريق بدوري الأمم الأوروبية. وأعلن الاتحاد الجورجي لكرة القدم رحيل سانيول، مقدمًا الشكر للمدرب الفرنسي على الفترة التي قاد خلالها المنتخب منذ عام «2021»، والتي شهدت واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الكرة الجورجية، بوصول الفريق إلى نهائيات كأس أمم أوروبا للمرة الأولى. وترك سانيول بصمة واضحة خلال فترة قيادته للمنتخب، بعدما نجح في قيادة جورجيا إلى الظهور القاري التاريخي، وهو الإنجاز الذي حظي بتقدير رسمي، حيث حصل المدرب الفرنسي قبل عامين على وسام شرف من الدولة الجورجية تقديرًا لما حققه مع المنتخب. وجاء قرار الرحيل بعد بداية لم تكن على مستوى التطلعات في الفترة الأخيرة، خصوصًا عقب فشل جورجيا في بلوغ نهائيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلى جانب الانتقادات التي طالت أداء الفريق خلال مشوار التصفيات. وكانت الخسارة أمام أيرلندا الشمالية في تبليسي نقطة التحول، بعدما عجز المنتخب الجورجي عن استغلال عاملي الأرض والجمهور، فيما أهدر نجمه كفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان، ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل. وسيتولى راماز سفانادزه، المدرب الوطني البالغ «45» عامًا، مهمة قيادة المنتخب الجورجي خلال المرحلة المقبلة حتى عام «2028»، وفقًا لما أعلنه الاتحاد المحلي، في خطوة تستهدف منح المشروع الفني استقرارًا جديدًا والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ويمتلك سفانادزه خبرة مع المنتخبات العمرية، بعدما قاد منتخب جورجيا تحت «21» عامًا إلى التأهل لبطولة أمم أوروبا في مناسبتين، قبل أن يحصل على فرصة قيادة المنتخب الأول في مرحلة جديدة. ويواجه المدرب الجديد مهمة إعادة المنتخب إلى مساره التنافسي، خاصة مع تطلع الكرة الجورجية إلى تكرار تجربة التأهل إلى البطولات الكبرى، والبناء على المكتسبات التي تحققت خلال فترة سانيول.