هويبرج يطوي صفحة الجدل باعتذار رسمي
اعتذر بيير إميل هويبرج، قائد المنتخب الدنماركي ولاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، لزملائه والجهاز الفني والجماهير، بعدما أثارت تصريحاته عقب الخسارة أمام النرويج «2-3» جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الدنماركية. وكان هويبرج قد عبّر عن غضبه عقب المباراة التي أقيمت الخميس الماضي، ووجّه انتقادات علنية لطريقة توظيفه إلى جانب مواطنه مورتن هيولماند في خط وسط المنتخب، معتبرًا أن تشابه خصائص اللاعبين قد يحد من فاعلية الفريق داخل الملعب. وأثارت تصريحات قائد المنتخب ردود فعل واسعة، خصوصًا أنه طالب الجهاز الفني باختيار أحد اللاعبين وترك الآخر على مقاعد البدلاء، مشيرًا إلى أن مصلحة المنتخب يجب أن تكون فوق الاعتبارات الشخصية، قبل أن يعود ويقر بأن حديثه عقب المباراة لم يكن موفقًا. وكتب هويبرج عبر حسابه على منصة «إنستجرام» معتذرًا عن تصريحاته، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤولية ما قاله، وأن حديثه جاء تحت تأثير الإحباط الذي شعر به بعد الخسارة أمام النرويج. وقال قائد الدنمارك إنه شخص يحب منتخب بلاده والدنمارك وكرة القدم، موضحًا أن المشاعر تكون قوية في مثل هذه المواقف، خصوصًا بعد العودة في المباراة ثم عدم تحقيق النتيجة المطلوبة، وهو ما دفعه إلى الحديث دون التفكير بشكل كافٍ في كلماته. وأضاف هويبرج أن تصريحاته لم تكن تعكس رغبته في الإساءة إلى أي من زملائه أو الجهاز الفني، مؤكدًا تقديره لزملائه وحرصه على مصلحة المنتخب، في محاولة لاحتواء الجدل الذي أعقب تصريحاته. وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه المنتخب الدنماركي مرحلة صعبة، بعد خسارته أمام النرويج «2-3»، في مباراة شهدت عودة قوية للدنماركيين، لكنها انتهت دون تحقيق النتيجة التي كانوا يبحثون عنها، لتتزايد الضغوط على الفريق في مشواره بالتصفيات. ويأمل هويبرج أن يغلق اعتذاره صفحة الجدل، وأن يركز المنتخب الدنماركي خلال المرحلة المقبلة على استعادة توازنه وتصحيح المسار، بعيدًا عن الخلافات والتصريحات التي أعقبت مواجهة النرويج.