رونالدو يحسم مستقبله مع البرتغال ويكشف حلمه التاريخي
حسم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونادي النصر السعودي، موقفه في المرحلة الحالية بشأن مواصلة مشواره الدولي، مؤكدًا استمراره مع المنتخب، في الوقت الذي يواصل فيه مطاردة إنجاز تاريخي يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف خلال مسيرته الكروية. وتحدث رونالدو عن مستقبله الدولي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة البرتغال وويلز، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على الحاضر، وأنه لا يريد استباق الأحداث أو اتخاذ قرارات بعيدة المدى بشأن مشاركته مع المنتخب، ومنها إمكانية ظهوره في بطولة أمم أوروبا 2028. ويطمح قائد البرتغال إلى تسجيل الهدف رقم 1000 في مسيرته بقميص منتخب بلاده، مفضلًا أن يتحقق هذا الإنجاز مع البرتغال بدلًا من تسجيله مع النصر، في تأكيد جديد على المكانة الخاصة التي يحظى بها المنتخب في مسيرته. وعندما سُئل عن الفريق الذي يرغب في تسجيل الهدف التاريخي بقميصه، لم يتردد رونالدو في اختيار البرتغال، موضحًا أن الوصول إلى هذا الرقم مع المنتخب سيكون بمثابة إضافة استثنائية إلى مسيرته الدولية، وفصل جديد في قصة طويلة مع منتخب بلاده. وأوضح رونالدو أنه لا يغلق الباب أمام التفكير في الاعتزال الدولي، لكنه في الوقت الراهن اتخذ قرارًا بمواصلة تمثيل البرتغال، بعد مشاورات مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم والمدير الفني، مشيرًا إلى أنه لا يزال يشعر بثقة المسؤولين في قدرته على تقديم الإضافة. وأكد النجم البرتغالي أن مساهمته مع المنتخب لا ترتبط فقط بعدد الأهداف التي يسجلها، بل تمتد إلى دوره القيادي داخل المجموعة، خصوصًا مع وجود جيل جديد من اللاعبين الذين يحتاجون إلى الاستفادة من خبرات العناصر صاحبة التجربة الطويلة. ويرى رونالدو أن خبرته الممتدة مع المنتخب تمنحه القدرة على مساعدة زملائه في مختلف المواقف، سواء داخل الملعب أو خارجه، مؤكدًا استعداده لتنفيذ رؤية الجهاز الفني، سواء شارك أساسيًا أو دخل بديلًا أو بقي خارج التشكيلة. وأشار قائد البرتغال إلى أن الهدف الأهم بالنسبة له يظل مساعدة المنتخب على تحقيق الانتصارات، معتبرًا أن دوره داخل الملعب يبدأ من تقديم الأداء الذي يساعد الفريق، وليس من الاعتماد على الأرقام والإنجازات السابقة. وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب في البطولات المقبلة، تجنب رونالدو تقديم إجابة حاسمة بشأن مشاركته في يورو 2028، موضحًا أنه أصبح أكثر تركيزًا على الحاضر، وأن التفكير في المستقبل البعيد ليس ضمن أولوياته في الوقت الحالي. وأضاف أن استمرار شغفه بارتداء قميص البرتغال يمثل أحد أهم الأسباب التي تدفعه إلى مواصلة الحضور مع المنتخب، مؤكدًا أن تمثيل بلاده يمنحه شعورًا خاصًا بالفخر، وأنه لا يأتي إلى المنتخب بحثًا عن مكاسب شخصية، وإنما بدافع الرغبة في خدمة الفريق. وشدد رونالدو على أن ما يهمه حاليًا هو إثبات قدرته من خلال مستواه وأدائه اليومي، وليس من خلال سجله الطويل مع البرتغال أو ما حققه طوال مسيرته، مؤكدًا رغبته في مواصلة تقديم الإضافة داخل الملعب ومساعدة المجموعة على تحقيق أهدافها. وبذلك يترك رونالدو الباب مفتوحًا أمام مستقبله البعيد مع المنتخب، لكنه في المقابل يوجه رسالة واضحة بشأن المرحلة الحالية، وهي استمراره في الدفاع عن ألوان البرتغال، مع مواصلة السعي لتحقيق مزيد من الأرقام القياسية، وفي مقدمتها الوصول إلى حاجز 1000 هدف في مسيرته.