غضب أليجري يتصاعد داخل نابولي!

دخل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، في حالة من الغضب بسبب مستوى عدد من لاعبي الفريق، خاصة أصحاب الخبرات، بعد البداية المتعثرة للموسم الحالي 2026-2027. وذكرت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية أن شهر العسل بين أليجري ونابولي انتهى، بعدما حصد الفريق 7 نقاط فقط خلال أول 5 مباريات في الدوري الإيطالي، وهي أسوأ بداية له منذ موسم 2015-2016. وأبدى أليجري غضبه عقب التعادل مع فيورنتينا 1-1، الأحد، مؤكدًا أن لاعبي نابولي "لا يقدمون ما يكفي"، وأن الفريق يحتاج إلى "موقف مختلف". وأشارت الصحيفة إلى أن أليجري كان قد تعامل بهدوء مع اللاعبين أصحاب الخبرات خلال فترة الإعداد، وخفف عنهم الحمل البدني، لكنه لم يحصل على الرد المنتظر داخل الملعب، ليقرر تغيير أسلوبه والاعتماد على لهجة أكثر صرامة. وأعاد موقف أليجري إلى الأذهان تصريحات أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق لنابولي، عقب الخسارة أمام بولونيا الموسم الماضي، عندما أطلق تحذيرًا قويًا بشأن حالة الفريق. ويأتي البلجيكي كيفن دي بروين، نجم مانشستر سيتي السابق، ضمن اللاعبين الذين يشعر أليجري بعدم الرضا عن مستواهم، بعدما فشل في تقديم الأداء المنتظر منذ انتقاله إلى نابولي في 2025، كما فقد مكانه الأساسي مع كونتي في نهاية الموسم الماضي عقب عودته من إصابة طويلة. كما يعاني أليجري من غياب الدعم الإداري المنتظر، خاصة بعد عدم إجراء تغييرات كبيرة على قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب أزمات داخل مركز تدريبات نابولي في كاستيل فولتورنو. وكان نوا لانج قد استُبعد من قائمة نابولي أمام أرسنال في دوري أبطال أوروبا لأسباب تأديبية، في واقعة كشفت عن استمرار التوتر داخل الفريق.


  أخبار ذات صلة