مورينيو يواجه شبح بدايته الأسوأ مع الريال
تلقى ريال مدريد صدمة قوية بعد سقوطه أمام غريمه أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب «ميتروبوليتانو»، في لقاء كشف عن العديد من المشكلات الفنية التي ظل الفريق يخفيها خلف سلسلة من النتائج الإيجابية. الهزيمة أمام أتلتيكو زادت من الضغوط المفروضة على البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في ظل المستوى المتذبذب الذي يقدمه الفريق، والذي يثير علامات استفهام بشأن قدرته على المنافسة بقوة على الألقاب هذا الموسم. يعيش ريال مدريد واحدة من أسوأ بداياته في الدوري الإسباني خلال السنوات الأخيرة، بعدما اكتفى بحصد 15 نقطة من أول 7 جولات، عقب تحقيقه 5 انتصارات مقابل هزيمتين. ولولا الأهداف الحاسمة التي سجلها الشاب كارلوس إسبي في اللحظات الأخيرة، لكانت بداية الفريق أكثر سوءًا، بعدما لعب دورًا مهمًا في حسم مواجهتين صعبتين لصالح الميرنجي. وتعد هذه البداية الأضعف لريال مدريد خلال آخر 7 مواسم، وهو ما يعكس حجم التراجع الذي يعيشه الفريق في مستهل مشواره بالمسابقة. كما تعيد هذه الأرقام إلى الأذهان بداية موسم 2012-2013، عندما كان مورينيو يتولى قيادة ريال مدريد أيضًا، وحصد الفريق وقتها 11 نقطة فقط خلال أول 7 جولات من الدوري الإسباني.