100 ألف شخص يشكون إنفانتينو!

تلقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ضربة جديدة، بعدما تجاوز عدد الأشخاص الذين أضافوا أسماءهم إلى شكوى ضده 100 ألف شخص، على خلفية اتهامات بإساءة استخدام السلطة وانتهاك قواعد الحياد السياسي، بسبب علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتأتي الشكوى ضمن حملة "إعادة هيكلة الفيفا"، التي انطلقت قبل كأس العالم 2026، بهدف تقديم شكوى رئيسية بشأن مزاعم تتعلق بمشكلات إدارية داخل الاتحاد الدولي، قبل أن يتسع نطاقها لاحقًا ليشمل قضايا أخرى، من بينها إلغاء إيقاف فولارين بالوجون، ومشروع "فيفا فورورد إنتربرايز" المثير للجدل. وقدمت الحملة شكواها رسميًا إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا يوم الثلاثاء، فيما دعت منظمة "فير سكوير" لحقوق الإنسان، الداعمة للحملة، اللجنة إلى فتح تحقيق في الادعاءات الواردة ضد إنفانتينو. وقالت منظمة "فير سكوير" في رسالة: "إن حقيقة أن 100 ألف شخص قد وضعوا أسماءهم على هذا النداء للمساءلة هي دليل واضح على تزايد القلق العام". وتتهم الشكوى إنفانتينو بإساءة استخدام منصبه، والإخلال بواجب الحياد السياسي، وانتهاك واجب الولاء، كما تثير تساؤلات بشأن علاقته بترامب وطريقة تعامل الفيفا مع عدد من القضايا المثيرة للجدل. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط على إنفانتينو، الذي أعلن عزمه الترشح لولاية جديدة في رئاسة الفيفا خلال الانتخابات المقرر إجراؤها عام 2027.


  أخبار ذات صلة