إنزاجي يتحمل صدمة نيوم.. والخسارة تحرمه النوم!

تحمّل الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، مسؤولية الخسارة المفاجئة أمام نيوم بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «المملكة أرينا» ضمن الجولة السادسة من دوري روشن السعودي، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر خلال الشوط الأول، قبل أن يتحسن أداؤه بعد الاستراحة دون أن يتمكن من العودة إلى المباراة. وقال إنزاجي خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء إن البداية لم تكن على مستوى طموحات الهلال، موضحًا أن الفريق وجد نفسه متأخرًا بهدفين، رغم امتلاكه فرصًا كان يمكن استغلالها بصورة أفضل، فيما لم يكن الحظ إلى جانب لاعبيه خلال محاولات تقليص الفارق في النصف الثاني. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الهلال صنع عددًا من الفرص خلال الشوط الأول، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة، كما اصطدم بتألق حارس نيوم في إحدى الفرص المهمة خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا جهدهم، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المباراة. ولم يبحث إنزاجي عن مبررات للخسارة، بل وضعها مباشرة ضمن مسؤولياته، معتبرًا أن الهزيمة يجب أن تكون درسًا للفريق، وقال إن مثل هذه النتائج تعيد التركيز والوعي إلى اللاعبين، خاصة أن الهلال كان قد بدأ الموسم بسلسلة من الانتصارات جعلته في صدارة جدول الترتيب. وأكد أن الخسارة كانت مؤلمة بالنسبة له وللمجموعة، مشيرًا إلى أنها الأولى له في الدوري السعودي منذ توليه قيادة الهلال، لكنه شدد على ضرورة التعامل معها بصورة إيجابية، والتعلم من الأخطاء بدلًا من التأثر بها في المباريات المقبلة. وتطرق مدرب الهلال إلى الأهداف التي استقبلتها شباك فريقه، موضحًا أن الهدف الأول جاء بعد خطأ أدى إلى تسجيل عكسي، بينما شهد الهدف الثاني خللًا في التغطية الدفاعية، وهو ما سيدفع الجهاز الفني إلى مواصلة العمل على تحسين تعامل اللاعبين مع الكرات الثابتة والمواقف الدفاعية المشابهة. ورغم التدعيمات الكبيرة التي شهدتها صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية، رفض إنزاجي تحميل لاعبيه مسؤولية السقوط، مؤكدًا أن الإدارة قامت بعمل كبير لتقوية الفريق، وأن وجود الهلال في صدارة الترتيب يعكس ما قدمه اللاعبون منذ بداية الموسم. وشدد المدرب الإيطالي على أن مسؤوليته تفرض عليه التعامل مع الخسارة والعمل على تصحيح الأخطاء، واصفًا الهزيمة أمام نيوم بأنها مؤلمة إلى درجة أنها ستؤثر في نومه، في تعبير واضح عن حجم الإحباط الذي شعر به بعد ضياع نقاط المباراة. وكان الهلال قد دخل المواجهة بالعلامة الكاملة بعد خمسة انتصارات متتالية، قبل أن يتلقى خسارته الأولى في المسابقة أمام نيوم، الذي نجح في تقديم مباراة منضبطة واستغل أخطاء منافسه ليخرج بانتصار ثمين. وتضع الخسارة الهلال أمام اختبار جديد في الجولة المقبلة، إذ سيكون مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا، فيما تمثل نتيجة نيوم دفعة قوية للفريق الذي أكد قدرته على منافسة كبار دوري روشن والتعامل مع المباريات الكبيرة بثقة وتنظيم.


  أخبار ذات صلة