حمداني يقود منتخب الجزائر خلفًا لبيتكوفيتش
قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم إسناد مهمة تدريب المنتخب الأول إلى إبراهيم حمداني، خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي غادر منصبه بالتراضي عقب مشاركة المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026. وجاء قرار تعيين حمداني خلال الاجتماع الشهري للمكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري، الذي شهد أيضًا إعادة تشكيل الجهاز الفني والإداري للمنتخب، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة والاستحقاقات التي تنتظر «الخضر». وضمت التغييرات تعيين الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى في منصب المدرب المساعد، فيما أسندت مهمة المدير العام إلى لاعب المنتخب السابق موسى صايب، في خطوة تجمع بين العناصر الشابة والخبرات السابقة في الكرة الجزائرية. كما قرر الاتحاد تعيين حسين العربي مدربًا للمنتخب الجزائري تحت 20 عامًا، ضمن خطة تستهدف تعزيز العمل الفني على مستوى مختلف الفئات العمرية. ويبلغ حمداني من العمر 48 عامًا، وسبق له ارتداء قميص المنتخب الجزائري، حيث خاض أربع مباريات دولية عام 2008. وعلى الرغم من محدودية تجربته التدريبية مع فرق ومنتخبات الصف الأول، فإن اختياره جاء بعد النجاح الذي حققه مع منتخب الجزائر تحت 21 عامًا، بعدما قاده إلى الفوز بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت بمدينة تارانتو الإيطالية. ويبدأ المدرب الجديد مهمته سريعًا، حيث ينتظره أول اختبار رسمي مع المنتخب الأول خلال شهر سبتمبر الجاري، عندما يواجه زامبيا وبوروندي يومي 25 و29 سبتمبر، ضمن الجولتين الأولى والثانية من منافسات المجموعة التاسعة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. ويأمل حمداني في استثمار الفترة القصيرة التي تفصله عن المباراتين من أجل وضع بصمته الفنية الأولى على المنتخب، وقيادة «الخضر» إلى بداية قوية في مشوار التصفيات، خصوصًا أن المواجهتين تمثلان الاختبار الأول للمدرب الجديد بعد توليه المسؤولية. وتتجه الأنظار إلى الجهاز الفني الجديد بقيادة حمداني، في ظل التطلعات لإعادة ترتيب أوراق المنتخب الجزائري وفتح صفحة جديدة بعد انتهاء حقبة بيتكوفيتش، مع الاستفادة من خبرات عنتر يحيى وموسى صايب داخل الجهاز الفني والإداري.