نيمار يغادر باكيًا بعد انتكاسة جديدة مع سانتوس
تلقى البرازيلي نيمار ضربة جديدة خلال مشاركته مع سانتوس، بعدما اضطر إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الأول من مواجهة بالميراس في الدور ربع النهائي لبطولة كأس البرازيل، وسط حالة من التأثر الشديد ظهرت على اللاعب أثناء توجهه إلى غرفة تبديل الملابس. وكان نيمار قد بدأ اللقاء ضمن التشكيلة الأساسية لسانتوس، وحمل شارة القيادة، في مواجهة مرتقبة أمام أحد أبرز منافسي الفريق، إلا أن ظهوره لم يستمر طويلًا، بعدما شعر بآلام أجبرته على مغادرة أرض الملعب قبل نهاية الشوط الأول. وبدا التأثر واضحًا على نيمار عقب خروجه، حيث لم يتمكن من حبس دموعه أثناء مغادرته الملعب، في مشهد أعاد المخاوف بشأن الحالة البدنية للاعب الذي عانى خلال السنوات الأخيرة من سلسلة متكررة من الإصابات التي أثرت على استمراريته ومستواه. وتأتي هذه الانتكاسة في مرحلة يحاول خلالها نيمار استعادة جاهزيته والعودة إلى أفضل مستوياته، بعد فترة طويلة شهدت ابتعاده عن الملاعب بسبب الإصابات، كان أبرزها إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع منتخب البرازيل أمام أوروجواي في أكتوبر 2023. ولم يقدم نيمار خلال الدقائق التي شارك فيها أمام بالميراس مردودًا هجوميًا كبيرًا، وكانت أبرز محاولاته من ركلة حرة مباشرة تصدى لها حارس بالميراس كارلوس ميجيل، قبل أن يغادر اللقاء متأثرًا بالإصابة. وينتظر الجهاز الفني لسانتوس نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعب خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، إلى جانب المدة التي قد يحتاج إليها قبل العودة إلى التدريبات والمباريات. ويشكل غياب نيمار المحتمل ضربة لسانتوس، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد أبرز عناصر الفريق وخيارًا هجوميًا مهمًا، كما أن استمرار الإصابات يثير القلق بشأن قدرته على الحفاظ على نسق مشاركاته خلال الفترة المقبلة. ويترقب أنصار سانتوس التقرير الطبي النهائي لتحديد موقف نيمار، وسط آمال بأن تكون الإصابة بسيطة وألا تتسبب في غياب طويل جديد عن الملاعب.