إنزاجي يشيد ببنزيما ويكشف رأيه في واتكينز
يترقب الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب الهلال السعودي، نتائج المران الأخير لفريقه قبل حسم موقف الإنجليزي أولي واتكينز والمدافع حسان تمبكتي من المشاركة أمام أهلي جدة، في المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين الثلاثاء ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين. وأوضح إنزاجي أن الثنائي عاد إلى التدريبات الجماعية، إلا أن قرار إشراكهما في المباراة سيتوقف على مدى جاهزيتهما البدنية خلال الحصة التدريبية الأخيرة، في ظل حرص الجهاز الفني على عدم المجازفة بأي لاعب قبل التأكد من قدرته على خوض اللقاء. وتحدث مدرب الهلال بإيجابية عن واتكينز، الذي انضم إلى الفريق لتعويض رحيل المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، مشيرًا إلى أن المهاجم الإنجليزي كان ضمن دائرة اهتمامه واهتمام الإدارة الرياضية منذ الموسم الماضي، لما يمتلكه من قدرات هجومية تمنح الفريق خيارات مختلفة في الثلث الأخير من الملعب. كما حرص إنزاجي على توجيه الإشادة إلى كريم بنزيما، مؤكدًا قيمة المهاجم الفرنسي وما قدمه خلال الفترة التي عمل خلالها تحت قيادته، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة في الخط الهجومي للهلال مع وصول واتكينز. وفي الجانب الدفاعي، منح المدرب الإيطالي ثقته للسنغالي خاليدو كوليبالي، الذي عاد للمشاركة بعد غياب طويل بسبب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لنحو ثلاثة أشهر الموسم الماضي. ويرى إنزاجي أن المدافع المخضرم استعاد حضوره وأصبح من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق. وتحمل مواجهة الأهلي أهمية خاصة بالنسبة للهلال، خصوصًا أن الفريق المنافس يدخل اللقاء بعد خسارته أمام الخلود، وهو ما قد يزيد من دوافعه للبحث عن التعويض. وأكد إنزاجي أن فريقه يدرك صعوبة المواجهة، لكنه يدخلها بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية وتقديم مستوى أقوى. ويملك مدرب الهلال معرفة جيدة بمنافسه، بعدما واجه الأهلي ثلاث مرات خلال الموسم الماضي، وهو ما يمنحه تصورًا واضحًا عن أسلوب الفريق وطريقة تعامله مع المباريات، مؤكدًا في الوقت نفسه رضاه عن المستوى الذي قدمه الهلال خلال الفترة الماضية مع استمرار العمل على تطوير الأداء. وأشار إنزاجي كذلك إلى أن الشكل الهجومي للهلال شهد تغييرات مقارنة بالموسم الماضي، مع وجود لاعبين يتمتعون بقدرة أكبر على التحرك في المساحات ومواجهة المرمى، ومن بينهم سلطان مندش وسامرفيل وميتي وواتكينز، وهو ما يمنح الفريق تنوعًا في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافسين. وتأتي المباراة في ظل حالة من الترقب داخل الهلال لمعرفة مدى جاهزية واتكينز وتمبكتي، فيما يسعى الفريق إلى استثمار المواجهة لمواصلة مسيرته القوية، بينما يدخل الأهلي اللقاء بطموح تجاوز خسارته الأخيرة والعودة سريعًا إلى النتائج الإيجابية.