أليسون يحطم لوحة التبديلات.. أعرف القصة!

عبّر الحارس البرازيلي أليسون بيكر عن غضبه عقب تعادل ليفربول مع نوتنجهام فورست 2-2، في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أفلت فريقه من خسارة جديدة في الدقائق الأخيرة على ملعب أنفيلد. وكرر ليفربول سيناريو الجولة الماضية، عندما اكتفى بالتعادل 2-2 أمام نيوكاسل في اللحظات الأخيرة، بعدما فرّط مجددًا في تقدمه خلال مواجهة نوتنجهام فورست، في مباراة شهدت أيضًا حالة من الجدل التحكيمي. ولم يتمكن أليسون من إخفاء انفعاله عقب صافرة النهاية، حيث أظهرت المشاهد الحارس البرازيلي وهو يركل لوحة التبديلات بقوة، ما أدى إلى تحطمها، في تعبير واضح عن حالة الإحباط التي سيطرت عليه بعد مجريات اللقاء. وجاء غضب لاعبي ليفربول وجهازه الفني بصورة خاصة تجاه الحكم الرابع تيم روبنسون، بسبب التأخر في تجهيز لوحة التبديلات خلال استعداد الفريق لإجراء ثلاثة تغييرات. وزاد الموقف تعقيدًا بالتزامن مع هجمة لنوتنجهام فورست حصل خلالها الضيوف على ركلة جزاء بعد مخالفة احتُسبت على أليسون، ليسجل مورجان جيبس-وايت منها هدف تقدم فورست بنتيجة 2-1. وكان ليفربول قد حاول إجراء التغييرات قبل تلك اللقطة، إلا أن تأخر تجهيز لوحة التبديلات حال دون تنفيذها في التوقف السابق، وفقًا لما أوضحه أندوني إيراولا عقب المباراة. وقال إيراولا إن فريقه أبلغ الحكم الرابع بالتغييرات قبل دقيقتين أو ثلاث دقائق، معتبرًا أن تأخر تجهيز اللوحتين تسبب في حالة من الغضب داخل الجهاز الفني، خصوصًا بعدما كان الفريق يريد إجراء التبديلات خلال توقف اللعب السابق. وأضاف المدرب الإسباني أن الجهاز الفني طلب تنفيذ التغييرات مجددًا قبل رمية التماس، إلا أن تجهيز لوحتي التبديلات استغرق وقتًا أطول مما توقعه الفريق، لتضيع فرصة إجراء التبديلات في ذلك التوقف. ولم يكن أليسون بعيدًا عن الجدل التحكيمي خلال المباراة، إذ حصل الحارس البرازيلي على بطاقة صفراء بسبب اعتراضه على قرار احتساب ركلة الجزاء لمصلحة نوتنجهام فورست. وعلى الرغم من تقدم الضيوف 2-1، تمكن ليفربول من تفادي الخسارة في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل البديل فيكتور مونيوز هدف التعادل بتسديدة قوية، لينتهي اللقاء بنتيجة 2-2 ويحصل كل فريق على نقطة. ويترك التعادل ليفربول أمام علامات استفهام مبكرة بشأن قدرته على الحفاظ على تقدمه في المباريات، بعدما تكرر سيناريو فقدان الانتصار للمباراة الثانية على التوالي، في الوقت الذي أصبح فيه الجدل حول القرارات التحكيمية والتبديلات جزءًا بارزًا من أحداث مواجهة أنفيلد. وقد يواجه أليسون تبعات إضافية بسبب واقعة تحطيم لوحة التبديلات، إذ إن تصرفه قد يخضع للمراجعة من الجهات المختصة، مع احتمال تعرضه لعقوبة في حال اعتُبر السلوك مخالفًا للوائح الانضباط.


  أخبار ذات صلة