رابطة الأندية الأوروبية تصل إلى 850 عضوًا
وسعت رابطة الأندية الأوروبية قاعدة أعضائها بانضمام راسينج سانتاندير الإسباني، ليرتفع عدد الأندية المنضوية تحت مظلتها إلى 850 ناديًا، في خطوة تعكس استمرار توسع الرابطة على مستوى القارة. وجاء انضمام راسينج سانتاندير، العائد حديثًا إلى الدوري الإسباني، ضمن موجة من العضويات الجديدة، شملت أندية كاستريوتي الألباني، وخرونينجن الهولندي، وكولخيتي خوبي الجورجي، إلى جانب هال سيتي الإنجليزي. ويمثل وصول الرابطة إلى 850 عضوًا محطة مهمة في مسيرتها، خصوصًا مع اتساع دورها في تمثيل مصالح الأندية الأوروبية أمام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، ومشاركتها في الملفات المرتبطة بمستقبل اللعبة. وتأتي هذه الزيادة في عدد الأعضاء في توقيت يشهد تحركات مرتقبة داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية والدولية، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في الاتحادين، وما يحيط بمستقبل قيادتيهما من تكهنات، سواء بشأن جياني إنفانتينو في FIFA أو ألكسندر تشيفرين في UEFA. وتواصل الرابطة، برئاسة ناصر الخليفي، تعزيز حضورها في المشهد الكروي الأوروبي، بعدما تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى طرف مؤثر في النقاشات المتعلقة بمستقبل كرة القدم، وكان لها موقف بارز في مواجهة مشروع دوري السوبر الأوروبي. وأكد الخليفي أن بلوغ حاجز 850 ناديًا يمثل إنجازًا جديدًا للرابطة، مشيرًا إلى أن اتساع العضوية يعكس توجهها لتمثيل الأندية بمختلف أحجامها وأنواعها في أنحاء أوروبا. وشدد رئيس الرابطة على أهمية التعاون مع مختلف الأطراف الفاعلة في كرة القدم، معتبرًا أن منح الأندية صوتًا مؤثرًا في القرارات التي ترسم مستقبل اللعبة يمثل أحد الأهداف الرئيسية للرابطة، إلى جانب توفير الخدمات والمزايا التي يحتاجها أعضاؤها. ويعزز انضمام الأندية الجديدة من ثقل رابطة الأندية الأوروبية، التي تسعى إلى الحفاظ على موقعها كجهة رئيسية في تمثيل الأندية والتأثير في القرارات المرتبطة بمسابقات كرة القدم الأوروبية والدولية.