بالأرقام.. مانشستر يفرض تفوقه التاريخي على هال سيتي
يبدأ فريق مانشستر يونايتد مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة هال سيتي، العائد إلى المسابقة، مساء السبت على ملعب «إم كي إم»، في مباراة تحمل العديد من الأرقام والإحصائيات اللافتة قبل صافرة البداية. وتشير توقعات الحاسوب العملاق التابع لشبكة «أوبتا» العالمية، إلى تفوق واضح للشياطين الحمر، إذ تبلغ احتمالية فوز الفريق 68.9%، مقابل 12.2% فقط للفريق صاحب الأرض والجمهور، وهو ما يعكس الفارق الكبير في الترشيحات قبل المواجهة، بينما تمثل النسبة المتبقية فرصة التعادل. وتحمل المباراة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى هال سيتي، الذي يعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة أحد أكبر أندية المسابقة، بينما يدخل مانشستر يونايتد الموسم بطموح استعادة اللقب الذي غاب عن خزائنه منذ عام 2013. ويستند مانشستر إلى سجل قوي أمام هال سيتي في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ لم يخسر أمامه في أي من المواجهات العشر السابقة، محققًا 8 انتصارات مقابل تعادلين، وهي أطول سلسلة مباريات له دون هزيمة أمام منافسه في المسابقة. وتضع هذه السلسلة هال سيتي ضمن قائمة الفرق التي واجهها مانشستر يونايتد مرات عديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أن يتعرض أمامها للهزيمة. ولا يتفوق على هال في هذه القائمة سوى تشارلتون أتلتيك، الذي واجهه يونايتد 16 مرة دون خسارة، وكوينز بارك رينجرز وبرمنجهام سيتي، بواقع 14 مواجهة لكل منهما. ويعود آخر لقاء بين هال سيتي ومانشستر يونايتد في البريميرليج إلى فبراير 2017، عندما انتهت المباراة التي أقيمت على ملعب «أولد ترافورد» بالتعادل السلبي 0-0. وكان ذلك اللقاء قد جاء بعد أيام قليلة من فوز هال سيتي على مانشستر يونايتد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية. وعلى الرغم من تفوق الشياطين الحمر في المواجهات المباشرة، فإن هال سيتي يدخل اللقاء بأحد أفضل سجلاته في مباريات الجولة الافتتاحية بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق الفوز في 3 من أصل 5 مباريات افتتاحية خاضها، بنسبة انتصارات بلغت 60%. وفي المقابل، يمتلك مانشستر يونايتد سجلًا أقوى في الجولة الأولى، إذ حقق الفوز في 22 مباراة من أصل 34 مباراة افتتاحية خاضها في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز، بنسبة انتصارات بلغت 65%، ولا يتفوق عليه في هذه النسبة سوى بلاكبول، الذي حقق الفوز في مباراته الافتتاحية الوحيدة التي خاضها في المسابقة بنسبة 100%. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة لمايكل كاريك، الذي يبدأ الموسم الجديد بعد أن نجح في تغيير مسار مانشستر يونايتد خلال الموسم الماضي. وخلال 17 مباراة تحت قيادته، حقق الفريق 12 انتصارًا، وهو ما ساعده على حجز مقعده في دوري أبطال أوروبا قبل نهاية الموسم بثلاث جولات، بعدما كان يحتل المركز السابع في جدول الترتيب.