فليك أمام أزمة هجومية قبل الموسم الجديد

يواجه فريق برشلونة الإسباني أزمة في مركز المهاجم الصريح قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أصبح الفريق الكاتالوني دون رأس حربة أساسي عقب رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة النادي تحركاتها في سوق الانتقالات من أجل التعاقد مع مهاجم جديد، ويأتي الأرجنتيني جوليان ألفاريز على رأس الأهداف. ورحل ليفاندوفسكي عن برشلونة بعد نهاية عقده، لينضم إلى شيكاغو فاير، بينما انتقل فيران توريس إلى باريس سان جيرمان، ليخسر الفريق اثنين من أبرز الخيارات التي اعتمد عليها في مركز المهاجم خلال السنوات الأخيرة. وفي انتظار حسم صفقة جديدة، يجد هانزي فليك نفسه أمام ضرورة التعامل مع الوضع الحالي باستخدام العناصر الموجودة في قائمته، خاصة أن الفريق لا يملك في الوقت الحالي سوى مهاجم صريح واحد ضمن منظومة الفريق الأول، وهو المصري حمزة عبد الكريم، صاحب الـ18 عامًا. وحصل عبد الكريم على فرصة الوجود مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد الحالية، بعدما لفت الأنظار مع فريق الشباب، إلى جانب مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم، ونجح اللاعب الشاب في استغلال الفرصة سريعًا بعدما سجل هدفين في المباراة الودية أمام برمنجهام. وقد يكون أداء عبد الكريم خلال فترة الإعداد مؤثرًا في قرار فليك بشأن مستقبله، خصوصًا مع عدم حسم شكل قائمة برشلونة النهائية، وما إذا كان اللاعب سيستمر مع الفريق الأول أو يعود إلى برشلونة أتلتيك للحصول على فرصة أكبر للمشاركة. لكن فليك لا يعتمد فقط على وجود مهاجم صريح، إذ يملك عدة حلول تكتيكية يمكن استخدامها لتعويض هذا النقص، أبرزها الدفع بأحد اللاعبين في مركز المهاجم الوهمي. وسبق للمدرب الألماني أن لجأ إلى هذا الحل في الموسم الماضي عندما منح داني أولمو دور المهاجم الوهمي، كما ظهر اسم لامين يامال ضمن الخيارات المطروحة لشغل هذا المركز خلال الفترة المقبلة. وقال فليك عن إمكانية الاعتماد على يامال في مركز المهاجم الوهمي: «إنه لاعب رائع ومن الطراز العالمي، ويمكنه التأقلم مع هذا الدور أيضًا. لقد لعب مباراة أو مباراتين بهذه الطريقة». ولا تعد مشاركة يامال في مركز أكثر عمقًا فكرة جديدة داخل برشلونة، إذ سبق أن اختبره فليك في مركز صانع الألعاب خلال الموسم الماضي أمام جوادالاخارا وريال بيتيس، كما شارك اللاعب خلال تدريبات فترة الإعداد الحالية في مباريات مصغرة كمهاجم وهمي. ويملك يامال، بفضل قدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص والدخول إلى منطقة الجزاء، المقومات التي تسمح له بأداء هذا الدور، حتى وإن كان مركز الجناح الأيمن هو المكان الذي اعتاد الظهور فيه بشكل أكبر. كما اختبر برشلونة خلال فترة الإعداد لاعبين آخرين في مركز المهاجم الوهمي، من بينهم إبريما تونكارا وشين كلويفرت، الذي عاد إلى صفوف برشلونة أتلتيك، في ظل رغبة فليك في امتلاك أكثر من حل للتعامل مع غياب رأس الحربة التقليدي. ويأتي الثنائي أنتوني جوردون وكريم أديمي ضمن الخيارات التي يمكن لفليك الاعتماد عليها أيضًا في مركز المهاجم، بعدما أكد المدرب الألماني أن اللاعبين قادران على شغل أكثر من مركز في الخط الهجومي. وقال فليك: «جوردون وأديمي يستطيعان اللعب على الجانبين، كما يمكنهما اللعب كمهاجم صريح، لذلك لدينا في الحقيقة العديد من الخيارات».


  أخبار ذات صلة