نانت يغرق مبكرًا بدوري الدرجة الثانية الفرنسي!
يعيش نادي نانت بداية صعبة للغاية في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعدما تلقى هزيمته الثانية على التوالي، ليجد نفسه في قاع جدول الترتيب دون أي نقطة بعد مرور جولتين فقط من المسابقة. وخسر نانت أمام مضيفه لافال بنتيجة 2-1، بعد أسبوع واحد فقط من سقوطه على ملعبه أمام ريد ستار بهدف دون رد في الجولة الافتتاحية، ليصبح الفريق الفرنسي الوحيد في المسابقة الذي لم يحصد أي نقطة حتى الآن. وجاءت البداية المخيبة لتعيد إلى الأذهان معاناة نانت خلال الموسم الماضي، الذي شهد تراجعًا كبيرًا في نتائج الفريق، قبل أن يهبط في النهاية إلى دوري الدرجة الثانية بعد 13 عامًا متتالية في دوري الأضواء. وبدا واضحًا أن الفريق لم يتمكن حتى الآن من تجاوز آثار الفترة الصعبة التي عاشها خلال الأشهر الماضية، حيث ظهر خلال مباراته أمام لافال بشكل يثير القلق، سواء على مستوى الأداء أو الروح القتالية أو الانسجام بين اللاعبين. ورغم الهزيمة، لا يزال المدرب ميشيل دير زاكاريان مطالبًا بإيجاد حلول سريعة، في ظل عدم وضوح أفكاره الفنية حتى الآن وغياب هوية واضحة للفريق داخل الملعب. وقال دير زاكاريان عقب المباراة في تصريحاته مؤخرًا: «قدمنا شوطًا أول جيدًا للغاية رغم الهدف الذي استقبلناه بسبب سوء تمركزنا الدفاعي، كما امتلكنا أفضلية فنية وصنعنا العديد من العرضيات، لكننا افتقدنا الدقة في اللمسة والتمريرة الأخيرة». ورغم تغييرات قائمة اللاعبين والجهاز الفني، فإن المشكلات التي يعاني منها نانت تبدو مستمرة، خاصة على المستوى الدفاعي، بعدما كشفت أهداف لافال عن أخطاء فردية واضحة وتراجع في التركيز خلال اللحظات الحاسمة. وجاء الهدف الأول نتيجة سذاجة دفاعية من تايليل تاتي، إلى جانب غياب التركيز من زملائه، بينما ارتكب اللاعب نفسه خطأ قاتلًا في الوقت بدل الضائع، بعدما مرر الكرة مباشرة إلى مهاجم لافال ماتيس هوداييه، الذي استغل الهدية وسجل هدف الفوز. وعبر المدرب عن غضبه من الطريقة التي خسر بها فريقه المباراة، قائلًا: «في الشوط الثاني كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل. سنحت لنا فرصة التقدم بهدفين مقابل هدف عن طريق كافارو، لكننا ارتكبنا بعدها خطأً فادحًا أنهى المباراة بالنسبة لنا. نفقد الكرة ثم ندفع الثمن». وبعد جولتين فقط من انطلاق دوري الدرجة الثانية الفرنسي، يحتل نانت المركز الأخير في جدول الترتيب، باعتباره الفريق الوحيد الذي لم يحصد أي نقطة، وهو ما يضع الجهاز الفني واللاعبين أمام ضرورة التحرك سريعًا لتصحيح المسار قبل أن تتفاقم الأزمة مبكرًا.