هل تقصي الأزمة العائلية حسام حسن من «الفراعنة»؟
فتحت الأزمة العائلية المفاجئة التي شهدها الساحل الشمالي، وارتبطت بحسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وزوجته دان آدم وأبنائه من زوجته الأولى، باب التساؤلات حول مدى تأثير الواقعة على مستقبل «العميد» داخل الجهاز الفني لـ«الفراعنة». وتحول الخلاف الذي نشب بين زوجة حسام حسن وعدد من أبنائه إلى مشادة تطورت إلى اشتباك، قبل أن يتدخل المدير الفني بنفسه لمحاولة إنهاء الموقف واحتواء حالة التوتر التي سيطرت على المكان. وأثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع تداول روايات متعددة بشأن تفاصيلها، من بينها تعرض دان آدم للاعتداء خلال المشاجرة، إلى جانب تدخل الشرطة لإنهاء الاشتباك والسيطرة على الموقف. ومع انتشار تفاصيل الأزمة، بدأ التساؤل حول إمكانية أن تتسبب الواقعة في إبعاد حسام حسن عن منصبه، خاصة أن المدير الفني لمنتخب مصر شخصية عامة، وأي أزمة تحظى باهتمام إعلامي واسع قد تفتح الباب أمام تكهنات بشأن مستقبله. هل الأزمة تهدد منصبه مع المنتخب؟ حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية معلنة على صدور قرار بإقالة حسام حسن أو استبعاده من منصبه بسبب الواقعة، كما لا يوجد ما يؤكد أن اتحاد الكرة المصري يدرس اتخاذ إجراء ضده على خلفية الأزمة العائلية. وتظل الواقعة، وفق المعلومات المتداولة، في إطارها الشخصي والعائلي، ولا ترتبط بأداء حسام حسن في منصبه أو بعمله مع منتخب مصر، وهو ما يجعل الحديث عن إقالته بسبب الأزمة مجرد تكهنات ما لم يصدر موقف رسمي من اتحاد الكرة. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه حسام حسن مهمته مع المنتخب بعد الفترة التي شهدت تحقيق إنجاز تاريخي، بقيادة «الفراعنة» إلى دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المنتخب المصري بالبطولة. وبالتالي، فإن الأزمة الأخيرة تضع حياة حسام حسن الشخصية تحت دائرة الضوء، لكنها لا تعني في الوقت الحالي إقصاءه من منصبه مع منتخب مصر، في ظل غياب أي قرار رسمي أو إعلان من اتحاد الكرة بشأن مستقبله. وتبقى التطورات الرسمية المتعلقة بالواقعة، في حال ظهورها، هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجاوز إطارها العائلي لتصل إلى مستقبل «العميد» مع المنتخب المصري.