مانشستر يفاجئ الجميع بقرار حاسم بشأن برونو فرنانديز
حسم نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي موقفه من مستقبل البرتغالي برونو فرنانديز، بعدما قررت إدارة الشياطين الحمر وضع قائد الفريق ضمن قائمة اللاعبين غير القابلين للبيع خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام عدد من الأندية الكبرى بخدماته. ورفضت إدارة الفريق الإنجليزي الاستفسارات والعروض التي وصلت من أندية في الدوري الإيطالي وتركيا ودوري روشن السعودي للمحترفين، متمسكة باستمرار لاعب الوسط البرتغالي داخل ملعب «أولد ترافورد»، خاصة أنه يمثل أحد أهم عناصر الفريق وقائدًا للمشروع الرياضي الجديد. ويرتبط برونو فرنانديز بعقد مع مانشستر يونايتد حتى يونيو 2027، مع وجود خيار لتمديده لمدة موسم إضافي، إلا أن إدارة النادي تستعد حاليًا لفتح مفاوضات جديدة مع اللاعب بهدف تمديد عقده لفترة أطول، إلى جانب تحسين راتبه. وجاء قرار إدارة الشياطين الحمر في ظل اهتمام متزايد بضم فرنانديز خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة من أندية في الدوري الإيطالي ودوري روشن، لكن النادي الإنجليزي لا يعتزم الاستماع إلى أي عروض لبيع اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا. ويرغب فرنانديز نفسه في الاستمرار مع مانشستر يونايتد، حيث لا يفكر في مغادرة إنجلترا خلال الفترة الحالية، في ظل رغبته في الحفاظ على الاستقرار العائلي، إلى جانب مواصلة المنافسة في دوري أبطال أوروبا، بعدما ضمن الفريق مشاركته في البطولة خلال الموسم الماضي. ويحظى لاعب الوسط البرتغالي بثقة كبيرة من مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، الذي تولى قيادة الفريق بصورة دائمة في مايو 2026، بعدما سبق له العمل مدربًا مؤقتًا. ويعتبر كاريك أن استمرار فرنانديز يمثل أولوية أساسية بالنسبة لمشروعه، خاصة مع استعداد المدرب لخوض موسمه الأول كاملًا على رأس الجهاز الفني. ويأتي تمسك مانشستر بفرنانديز أيضًا في إطار رغبة الإدارة في الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق وعدم التفريط في اللاعبين أصحاب الخبرة قبل انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية الشهر الجاري. وتعمل إدارة النادي على إعداد عرض جديد لتجديد عقد فرنانديز، يتضمن زيادة في راتبه وتمديد مدة التعاقد، بهدف وضع حد نهائي للتكهنات حول مستقبله وتأمين استمراره مع الفريق خلال السنوات المقبلة. ويرى النادي أن قائد الفريق يمثل أحد أهم ركائز المشروع الجديد، خاصة في ظل دوره داخل الملعب وتأثيره في غرفة الملابس، إلى جانب مساهمته في قيادة الفريق نحو التأهل إلى المنافسات الأوروبية.