الاتحاد يبدأ موسمه بمواجهة الجزيرة آسيويًا
يبدأ فريق الاتحاد السعودي مشواره في الموسم الجديد بمواجهة قوية خارج أرضه أمام الجزيرة الإماراتي، الثلاثاء، ضمن الملحق المؤهل إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، في اختبار مبكر يحدد مسار الفريق القاري خلال الموسم. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للاتحاد، إذ إن الفوز سيمنحه بطاقة العبور إلى مرحلة الدوري في البطولة الآسيوية الأبرز، بينما ستدفعه الخسارة إلى الانتقال للمشاركة في دوري أبطال آسيا 2، ما يجعل المباراة بمثابة بوابة نحو أحد المسارين القاريين. وتأتي مواجهة الجزيرة امتدادًا لسلسلة من اللقاءات التي جمعت الاتحاد بالأندية الإماراتية خلال مشاركاته الآسيوية الأخيرة، بعدما أصبحت المواجهات بين الطرفين من المشاهد المتكررة في البطولة منذ انطلاق النظام الجديد للمسابقة قبل موسمين. وخلال النسخة الماضية، واجه الاتحاد ثلاثة أندية إماراتية، وكانت البداية أمام الوحدة في 15 سبتمبر الماضي، عندما خسر الفريق السعودي خارج أرضه بنتيجة 1-2، في مستهل مشواره بمرحلة مجموعة الغرب. ولم يتمكن الاتحاد من تصحيح المسار سريعًا، إذ تلقى خسارة ثانية أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 0-1، في الجولة الثانية على ملعب الإنماء بمدينة جدة، قبل أن يستعيد الفريق توازنه أمام منافس إماراتي آخر. وجاءت العودة أمام الشارقة في الجولة الرابعة، عندما حقق الاتحاد انتصارًا عريضًا بثلاثة أهداف دون مقابل، ليواصل بعدها مشواره في البطولة وينهي مرحلة المجموعة في المركز الرابع، ويحجز مقعده في دور الـ16. وضرب الاتحاد موعدًا جديدًا مع الوحدة الإماراتي في الأدوار الإقصائية، وتمكن هذه المرة من حسم المواجهة لصالحه، بعدما سجل هدف الانتصار من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، ليعوض خسارته السابقة أمام الفريق ذاته. ويتطلع الاتحاد إلى الاستفادة من خبرته في مواجهة الأندية الإماراتية عندما يلتقي الجزيرة، خاصة أن المباراة تأتي في بداية الموسم وتحتمل نتيجتها تأثيرًا كبيرًا على جدول الفريق واستحقاقاته القارية خلال الفترة المقبلة. ويأمل الفريق السعودي في حسم بطاقة التأهل إلى مرحلة الدوري، وتجنب الانتقال إلى دوري أبطال آسيا 2، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في بدء الموسم بصورة قوية والحفاظ على حضور الاتحاد ضمن نخبة الأندية الآسيوية.