تحالف بيزوس يقترب من شراء ثلث ليفربول
كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن اقتراب تحالف استثماري يضم جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، من إبرام صفقة للاستحواذ على حصة تقارب ثلث نادي ليفربول الإنجليزي، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم خريطة ملكية النادي وتؤكد الارتفاع الكبير في قيمته السوقية خلال السنوات الأخيرة. وبحسب التقارير، يضم التحالف الاستثماري إلى جانب بيزوس إدواردو سافرين، أحد مؤسسي «فيسبوك»، فيما يقود المجموعة أميت باتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، والمساهم السابق في نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي. وأفادت شبكة «سكاي نيوز» بأن مجموعة فينواي سبورتس المالكة لليفربول قد تعلن عن الصفقة خلال الأسبوع الجاري، في حال اكتمال الإجراءات النهائية المرتبطة بالاتفاق، وسط اهتمام واسع بهذه الخطوة التي قد تمثل واحدة من أبرز صفقات الاستثمار الرياضي في كرة القدم الإنجليزية. ومن المنتظر، وفق التقارير المتداولة، أن تقدر قيمة نادي ليفربول بموجب الصفقة بنحو 4.4 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 5.9 مليار دولار، وهو تقييم ضخم يضع النادي بين أعلى الأندية قيمة في العالم، كما يجعل الصفقة المحتملة واحدة من أكبر عمليات التقييم المرتبطة بنادٍ لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه مجموعة «فينواي سبورتس»، التي استحوذت على ليفربول عام 2010، إلى جذب استثمارات خارجية خلال السنوات الأخيرة، مع الإبقاء على السيطرة الأساسية على النادي وعدم التخلي عن ملكيته الكاملة. وفي حال إتمام الصفقة بالقيمة المتداولة، فإنها ستكشف عن الارتفاع الكبير في قيمة ليفربول خلال فترة ملكية «فينواي سبورتس» التي امتدت لنحو 16 عامًا، شهد خلالها النادي تحولًا كبيرًا على المستويين الرياضي والاستثماري. ومن شأن دخول تحالف يضم أسماء استثمارية بارزة مثل بيزوس وسافرين أن يمنح ليفربول دعمًا ماليًا واستثماريًا إضافيًا، في وقت تتزايد فيه أهمية الاستثمارات الخارجية في صناعة كرة القدم، سواء لتطوير البنية التحتية أو تعزيز القدرات التجارية والرياضية للأندية الكبرى. ويأتي ذلك في مرحلة انتقالية للنادي الإنجليزي، بعد نهاية حقبة المدرب أرنه سلوت ورحيل النجم المصري محمد صلاح، بالتزامن مع سعي الفريق إلى إعادة بناء مشروعه الرياضي والحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وأوروبيًا. وكان ليفربول قد توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، ليواصل حضوره بين كبار الكرة الإنجليزية، قبل أن يدخل مرحلة جديدة تتطلب قرارات استثمارية ورياضية مهمة للحفاظ على مكانته. ولم يصدر ليفربول أو مجموعة «فينواي سبورتس» تعليقًا رسميًا على التقارير المتداولة بشأن الصفقة حتى الآن، فيما تترقب الأوساط الرياضية والاستثمارية ما إذا كان النادي سيعلن رسميًا عن دخول التحالف الجديد في هيكل الملكية خلال الأيام المقبلة.