أزمة حادة بين برشلونة ودي يونج
تصاعدت حدة الخلاف بين نادي برشلونة والهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط الفريق، بسبب طريقة التعامل مع إصابة الركبة التي يعاني منها اللاعب، وسط تمسك كل طرف بوجهة نظر مختلفة بشأن العلاج المناسب. ويصر دي يونج على عدم الخضوع لتدخل جراحي، مفضلًا مواصلة العلاج التحفظي، في الوقت الذي يرى فيه برشلونة أن هذا الخيار لم يحقق التحسن المنتظر، وأن الجراحة أصبحت الحل الأفضل لإنهاء المشكلة بشكل نهائي. وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، مر أكثر من ستة أسابيع منذ انتهاء مشاركة دي يونج مع منتخب هولندا في كأس العالم 2026، وتحديدًا في 30 يونيو، دون أن يعطي اللاعب موافقته على إجراء العملية الجراحية. وترجع حالة الاستياء داخل برشلونة إلى نهاية الموسم الماضي، إذ يعتقد مسؤولو النادي أن التعامل مع الحالة البدنية للاعب تأثر برغبته الكبيرة في الوصول إلى كأس العالم وهو في أفضل جاهزية ممكنة. وكانت آخر مباراة كاملة خاضها دي يونج مع برشلونة في 22 فبراير، قبل أن يغيب عن 9 مباريات، ثم يعود للمشاركة في 6 مباريات أخرى، لكنه لم يستعد مكانه بصورة منتظمة في التشكيل الأساسي. وقبل انضمامه إلى منتخب هولندا، غاب اللاعب عن آخر مباراتين لبرشلونة في الدوري الإسباني، قبل أن يظهر بصورة أساسية مع منتخب بلاده في كأس العالم، حيث شارك في جميع مباريات هولندا بالبطولة حتى خروجها من المنافسات يوم 30 يونيو. وعقب البطولة، أوضح دي يونج أن الجهاز الطبي للمنتخب الهولندي لم يقدّر بالشكل الصحيح مدى خطورة الإصابة التي كان يعاني منها، لكنه في الوقت نفسه دافع عن قراره بمواصلة اللعب، مؤكدًا أنه لم يكن يعتقد أن ذلك سيؤدي إلى تفاقم حالته أو يعرضه لخطر أكبر. في المقابل، لا يزال برشلونة يبدي تحفظات كبيرة بشأن الطريقة التي أُديرت بها إصابة اللاعب طوال الفترة الماضية، ويرغب النادي في حسم الملف من خلال خضوع دي يونج للجراحة، ثم بدء برنامج تأهيلي واضح بجدول زمني محدد للعودة إلى الملاعب.