وفاة قائد إس سي فيلا الأوغندي

خيمت حالة من الحزن على كرة القدم الأوغندية بعد وفاة ديفيد أووري، قائد نادي إس سي فيلا وأحد لاعبي منتخب أوغندا، إثر تعرضه لاعتداء في العاصمة كامبالا، وفقًا لما أعلنته الشرطة الأوغندية. وأكدت الشرطة أن أووري، البالغ من العمر 28 عامًا، تعرض لهجوم من قبل أشخاص مجهولين في إحدى ضواحي العاصمة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، قبل أن يعثر عليه عدد من المارة فاقدًا للوعي وينقلوه إلى أحد المستشفيات القريبة، ومن ثم تم تحويله إلى مستشفى آخر حيث فارق الحياة لاحقًا. وأثارت وفاة اللاعب صدمة واسعة في الأوساط الرياضية داخل أوغندا، خاصة أنه كان يعد أحد أبرز عناصر نادي إس سي فيلا، أحد أكبر الأندية في البلاد، كما حمل شارة قيادة الفريق وارتدى قميص المنتخب الوطني، ليصبح أحد الوجوه المؤثرة في كرة القدم الأوغندية خلال السنوات الأخيرة. ونعى الاتحاد الأوغندي لكرة القدم اللاعب الراحل، مؤكدًا أن أووري لم يكن مجرد لاعب، بل كان قائدًا ومصدر إلهام لجيل كامل، مشيدًا بالدور الذي لعبه مع ناديه ومنتخب بلاده، وبالروح التي ظهر بها داخل وخارج الملعب. وتسببت الحادثة في موجة غضب واسعة بين الجماهير الأوغندية، حيث عبر العديد من المشجعين عن حزنهم واستيائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين السلطات بتعزيز الإجراءات الأمنية ومواجهة ارتفاع معدلات الجريمة في العاصمة كامبالا. وتأتي وفاة أووري بعد حادث مأساوي آخر تعرضت له الرياضة الأوغندية خلال الفترة الماضية، بعدما توفي لاعب الرجبي سيدني جونجوديو في يونيو الماضي، إثر تعرضه لاعتداء من مجموعة من الأشخاص في كامبالا عقب الاشتباه به بشكل خاطئ في واقعة سرقة. وأعرب المجلس الوطني الأوغندي للرياضة عن أسفه لتكرار مثل هذه الحوادث التي طالت شخصيات رياضية، مؤكدًا أن الرياضة في البلاد فقدت عددًا من الأسماء بسبب ظروف مأساوية، ودعا إلى تحقيق العدالة ووضع حلول دائمة للحد من هذه الظواهر. كما طالب توماس تايبوا، نائب رئيس البرلمان الأوغندي، السلطات بالعمل على معالجة التحديات الأمنية بشكل أوسع، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات فعالة لحماية المواطنين وإنهاء حالة القلق المرتبطة بانتشار الجرائم. وتبقى وفاة ديفيد أووري خسارة كبيرة لكرة القدم الأوغندية، التي فقدت لاعبًا وقائدًا كان يمثل أحد رموزها داخل الملاعب، وسط مطالبات جماهيرية بالكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.


  أخبار ذات صلة