«اللغة الإنجليزية» تهدد مرشحي انتخابات الاتحاد السعودي!
دخلت انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم مرحلة جديدة مع بدء مراجعة ملفات المرشحين، حيث بدأت اللجنة المختصة دراسة القوائم المتقدمة والتأكد من توافقها مع الشروط واللوائح المنظمة للعملية الانتخابية قبل الإعلان عن الأسماء المقبولة بشكل مبدئي. وتتركز أعمال اللجنة في الوقت الحالي على فحص الجوانب الإدارية والتنظيمية للمرشحين، من خلال مراجعة الخبرات القيادية والرياضية، إلى جانب التأكد من استكمال الوثائق المطلوبة ومدى توفر الشروط المرتبطة بالمنصب، ومن بينها القدرة على التواصل باللغة الإنجليزية. وتتنافس ست قوائم على الوصول إلى قيادة الاتحاد السعودي لكرة القدم خلال الدورة المقبلة 2026-2030، وسط اهتمام كبير بالمرحلة الانتخابية التي ستحدد شكل الإدارة الجديدة والمسار الذي سيتبعه الاتحاد في السنوات القادمة. ومن المنتظر أن تنتقل العملية بعد انتهاء مرحلة الفحص إلى فترة الطعون، حيث يمكن للمرشحين والجهات المعنية تقديم اعتراضاتهم على الملفات المقدمة، قبل أن يتم اعتماد القائمة النهائية للمتنافسين. وتشهد الانتخابات جدلًا حول بعض الملفات، أبرزها ملف حاتم خيمي، حيث تدور نقاشات بشأن مدى توافق خبراته الإدارية مع الشروط الانتخابية، في الوقت الذي يؤكد فيه فريقه الانتخابي امتلاكه خبرات رياضية وإدارية كافية تتجاوز فترة عمله السابقة في رئاسة أحد الأندية. كما تبرز معايير إجادة اللغة الإنجليزية كأحد أبرز التحديات أمام بعض المرشحين، إذ تتجه اللجنة إلى التأكد من قدرة المتقدمين على استخدام اللغة بشكل عملي، نظرًا لطبيعة عمل مجلس الإدارة الذي يرتبط بشكل مستمر بالاتحادات القارية والدولية. وتسعى اللجنة إلى تطبيق الشروط الانتخابية بدقة لضمان وصول مجلس إدارة يمتلك الخبرة والقدرة على إدارة المرحلة المقبلة، في ظل التطورات الكبيرة التي تشهدها كرة القدم السعودية على مختلف المستويات. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من التطورات مع إعلان نتائج الفحص والبت في الطعون، قبل الوصول إلى القائمة النهائية التي ستخوض الانتخابات رسميًا.