لوبيز بطل الرأس الأخضر يُطرد في إيرلندا!
تحول روبرتو "بيكو" لوبيز، مدافع شرمروك روفرز ومنتخب الرأس الأخضر، من بطل حظي باستقبال جماهيري كبير في إيرلندا عقب مشاركته التاريخية في كأس العالم، إلى لاعب يواجه جدلًا بعد حصوله على البطاقة الحمراء خلال مباراة في الدوري الإيرلندي الممتاز. وكان لوبيز، المولود في العاصمة الإيرلندية دبلن، قد أسهم في قيادة منتخب الرأس الأخضر إلى بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم، قبل أن يتعرض للطرد في الوقت بدل الضائع من مواجهة شرمروك روفرز أمام دورجيدا يونايتد، التي انتهت بالتعادل السلبي. وجاءت البطاقة الحمراء بعد تدخل قوي من المدافع البالغ من العمر 34 عامًا على أحد لاعبي دورجيدا يونايتد، في قرار أثار جدلًا بين الجهاز الفني للفريق وبعض وسائل الإعلام الإيرلندية. وقال ستيفن برادلي، مدرب شرمروك روفرز، في تصريحات إعلامية: "لقد شاهدت اللعبة مرة أخرى، ولست متأكدًا من أنها تستحق البطاقة الحمراء، أعتقد أن الحكم كان متسرعًا للغاية في قراره"، معربًا عن عدم اقتناعه بالعقوبة. في المقابل، أشارت شبكة "آر تي إي" الإعلامية الوطنية في إيرلندا إلى أن التدخل كان يستحق البطاقة الحمراء، معتبرة أن قرار الحكم كان مناسبًا للحالة. وكان لوبيز قد عاش لحظة تاريخية قبل أسابيع قليلة عندما واجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في دور الـ32 من كأس العالم، حيث قدم منتخب الرأس الأخضر أداءً قويًا أمام الأرجنتين وأجبره على خوض الأشواط الإضافية قبل الخسارة بنتيجة 2-3. ورغم غياب منتخب إيرلندا عن نهائيات كأس العالم، حظي لوبيز بدعم كبير من الجماهير المحلية التي شجعت منتخب الرأس الأخضر خلال البطولة، خاصة بعد المستوى المميز الذي قدمه إلى جانب الحارس فوزينيا البالغ من العمر 40 عامًا، حيث كانا من أبرز نجوم المنتخب. ويحمل لوبيز ارتباطًا خاصًا بين الثقافتين، إذ ينحدر والده من الرأس الأخضر، بينما تحمل والدته الجنسية الإيرلندية، ليصبح أحد أبرز الوجوه التي جمعت بين كرة القدم في البلدين.