تنوع تدريبي يرفع إثارة دوري يلو السعودي

يستعد دوري يلو لأندية الدرجة الأولى السعودي لكرة القدم لانطلاق موسم 2026-2027 بصورة مختلفة فنيًا، في ظل تنوع كبير في المدارس التدريبية التي ستقود الأندية خلال المنافسات، بعدما حسمت غالبية الفرق خياراتها الفنية استعدادًا لموسم يتوقع أن يشهد صراعًا قويًا على بطاقات التأهل إلى دوري روشن. ويبرز الحضور البرتغالي كأكثر المدارس التدريبية انتشارًا في النسخة الجديدة من البطولة، بعدما اختارت ستة أندية مدربين من البرتغال لقيادة مشاريعها الفنية، في استمرار للثقة الكبيرة التي تحظى بها المدرسة البرتغالية داخل الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة. ويتولى فابيان فلورا تدريب الأخدود، بينما يقود سيرجيو دانييل فريق الصقر، وجورجي مندوسا النجمة، وفيليبي جويفا الجبلين، ورودلفو كوريا العدالة، وبرونو بيريرا العروبة، ليشكل المدربون البرتغاليون أكبر حضور أجنبي على مقاعد قيادة الفرق هذا الموسم. كما تحافظ المدرسة التونسية على وجودها القوي في دوري يلو من خلال ثلاثة مدربين، حيث يقود الحبيب بن رمضان فريق الزلفي، وعبدالرزاق الشابي ضمك، ورضا حكم الرائد، في ظل الخبرات التي يمتلكها المدربون التونسيون في الكرة السعودية. ويحضر المدرب السعودي أيضًا ضمن المشهد الفني للمسابقة بثلاثة أسماء، هي عيسى المحياني مع الأنوار، وأحمد التركي مع الجيل، وزياد العفر مع الجندل، في تأكيد على تنامي الثقة بالكفاءات الوطنية وقدرتها على قيادة الفرق خلال المنافسات. ولا يقتصر التنوع التدريبي على المدارس البرتغالية والتونسية والسعودية، حيث تضم قائمة المدربين أسماء من جنسيات مختلفة، إذ يقود المقدوني سلافشي فوينيسكي فريق الوحدة، والأرجنتيني رودلفو أوجيدا البكيرية، فيما يتولى البرازيلي جوزيه بيسيرو قيادة العلا، والكويتي ماهر الشمري مهمة تدريب جدة. ويمنح هذا التنوع الفني دوري يلو قيمة إضافية، بعدما أصبحت البطولة تجمع بين أساليب تدريبية متعددة تجمع بين المدارس الأوروبية والعربية والمحلية، وهو ما قد ينعكس على مستوى المباريات ويزيد من صعوبة المنافسة بين الفرق الطامحة لتحقيق الصعود. ورغم اقتراب بداية الموسم، لا يزال ملف التدريب مفتوحًا لدى ناديي الطائي وهجر، بعد عدم الإعلان عن المدربين الذين سيتوليان قيادة الفريقين، لتبقى الصورة غير مكتملة حتى حسم الاختيارات النهائية. ومع اقتراب اكتمال الأجهزة الفنية، تبدو النسخة المقبلة من دوري يلو مرشحة لتقديم منافسة قوية، في ظل تقارب مستويات الأندية وتعدد الخبرات التدريبية، الأمر الذي يمنح المسابقة بعدًا فنيًا جديدًا ويزيد من الترقب الجماهيري منذ الجولات الأولى.


  أخبار ذات صلة