فليك يضع خطة لاستعادة النسخة الأفضل من رافينيا
يستعد البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة الإسباني، للعودة إلى التدريبات خلال الأيام المقبلة، بعدما أنهى فترة الراحة التي حصل عليها عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، ليبدأ مرحلة جديدة هدفها استعادة أفضل نسخة من نفسه تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك. ويعول فليك بشكل كبير على عودة رافينيا، الذي يعتبره أحد العناصر الأساسية في مشروع برشلونة خلال الموسم المقبل، خاصة بعدما كان اللاعب البرازيلي من أبرز نجوم الفريق منذ وصول المدرب الألماني، وأسهم في تحقيق خمسة ألقاب خلال فترة توليه المسؤولية الفنية. ومن المقرر أن ينضم رافينيا إلى معسكر البارسا في إنجلترا يوم 29 يوليو الجاري، والذي يستمر حتى 3 أغسطس، حيث يخوض الفريق مباراتين وديتين أمام برمنجهام سيتي وبريستون نورث إند، فيما لا يستبعد النادي إمكانية التحاقه بالبعثة قبل الموعد المحدد والسفر مع باقي اللاعبين. ويعود رافينيا إلى صفوف برشلونة بعد فترة شهدت العديد من الضغوط، بداية من خيبة الأمل مع منتخب البرازيل في كأس العالم، مرورًا بالإصابة العضلية التي أثرت على مشاركته في البطولة، وصولًا إلى الشائعات التي تحدثت عن إمكانية رحيله عن النادي الكاتالوني. وكان المنتخب البرازيلي قد ودع كأس العالم بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة غاب عنها رافينيا بعدما جلس على مقاعد البدلاء رغم حصوله على الضوء الأخضر للمشاركة، عقب إصابة عضلية تعرض لها خلال مواجهة هايتي في دور المجموعات، أجبرته على مغادرة اللقاء بسبب آلام في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن. وتسببت تلك الإصابة في إنهاء مشاركة اللاعب في البطولة بشكل مخيب للآمال، بعدما دخل المونديال باعتباره أحد أبرز أسلحة المنتخب البرازيلي الهجومية، إلا أن تكرار الإصابة نفسها التي عانى منها خلال مواجهة البرازيل وفرنسا قبل انطلاق البطولة أثر على جاهزيته وأفسد طموحاته. وكانت إصابة العضلة الخلفية للفخذ الأيمن قد أبعدت رافينيا عن برشلونة لمدة خمسة أسابيع خلال الموسم الماضي، بعدما تعرض لها أيضًا أثناء فترة التوقف الدولي في مارس، وهو الغياب الذي تزامن مع خروج الفريق من بطولتي كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا. ورغم تلك العقبات، قدم رافينيا موسمًا مميزًا مع برشلونة تحت قيادة هانزي فليك، ونجح في تحطيم أرقامه الشخصية على مستوى التسجيل وصناعة الأهداف والأداء الهجومي، ليصبح أحد المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، بعدما لعب دورًا بارزًا في نجاحات الفريق. ويسعى اللاعب البرازيلي إلى تجاوز الفترة الصعبة الأخيرة والتركيز فقط على استعادة مستواه المعهود، في الوقت الذي يعمل فيه برشلونة على وضع برنامج بدني خاص له، بهدف تعزيز جاهزيته وتقليل احتمالية تعرضه للإصابات العضلية المتكررة، إلى جانب استعادة عاداته الفنية والبدنية داخل الملعب.