المكسيكي أوتشوا يعتزل كرة القدم

أسدل الحارس المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا الستار على مسيرته الكروية، معلنًا اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي بعد رحلة احترافية امتدت 22 عامًا، ليودع الملاعب كأحد أعظم حراس المرمى في تاريخ المكسيك. وكان أوتشوا، الذي احتفل بعيد ميلاده الحادي والأربعين الأسبوع الماضي، قد أكد في وقت سابق أن مشاركته في كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته، قبل أن يحسم الجدل حول إمكانية استمراره مع نادٍ جديد، بإعلان الاعتزال عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال أوتشوا في رسالته الوداعية: "قدمت كل ما لدي، وتركت كل شيء في الملعب مع الأندية والمنتخب، واليوم أعلق قفازي. حراسة المرمى تعني أن تنتظر 90 دقيقة من أجل لحظة واحدة قد يتوقف عليها كل شيء، وعندما تأتي تلك اللحظة لا مجال للتردد". ويعد أوتشوا واحدًا من ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ كرة القدم شاركوا في ست نسخ من كأس العالم، إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما تولى حراسة مرمى منتخب المكسيك أساسيًا في نسخ البرازيل 2014 وروسيا 2018 وقطر 2022. وبدأ أوتشوا مسيرته مع نادي كلوب أمريكا، حيث خاض مباراته الأولى في الدوري المكسيكي عام 2004، قبل أن ينتقل إلى أجاكسيو الفرنسي في 2011، ليصبح أول حارس مرمى مكسيكي المولد يحترف في أوروبا. كما دافع عن ألوان مالاجا وغرناطة الإسبانيين، وستاندارد لييج البلجيكي، وساليرنيتانا الإيطالي، وAVS فوتبول البرتغالي، وأيل ليماسول القبرصي، إلى جانب عودته إلى كلوب أمريكا بين عامي 2019 و2022. وأضاف الحارس المخضرم في رسالته: "لم أتخيل يومًا إلى أين يمكن أن يأخذني حلمي. اليوم أنظر إلى الماضي بكل فخر، ولا أملك سوى أن أقول شكرًا. سأحمل معي حب الملايين وراحة الضمير لأنني قدمت كل ما لدي من أجل المكسيك". وخلال مشاركته الأخيرة في مونديال 2026، لعب أوتشوا دور البديل خلف راؤول رانجيل، قبل أن يدفع به المدرب خافيير أجيري في الدقائق الأخيرة من مواجهة التشيك بدور المجموعات. وبعد صافرة النهاية، ودع الجماهير بتقبيل قائمي المرمى في ملعب أزتيكا، ثم عاد إلى دائرة المنتصف بعد مغادرة الجماهير ليعيش لحظاته الأخيرة داخل المستطيل الأخضر.


  أخبار ذات صلة