التشكيلة المثالية للمونديال تضم أبرز نجوم البطولة
كشفت النسخة الثالثة والعشرون من نهائيات كأس العالم عن مجموعة من النجوم الذين تركوا بصمتهم الواضحة في البطولة، بداية من الحارس الإسباني أوناي سيمون، مرورًا برودري وكيليان مبابي وليونيل ميسي، وصولًا إلى العديد من الأسماء التي قدمت مستويات استثنائية مع منتخباتها.
أوناي سيمون.. الحارس الذي أعاد أمجاد كاسياس
كان أوناي سيمون أحد أبرز أسباب تتويج إسبانيا باللقب العالمي، بعدما شكل جدارًا دفاعيًا قويًا بين الخشبات الثلاث، وقدم مستويات مميزة أكدت أنه الوريث الشرعي للحارس الأسطوري إيكر كاسياس.
ورغم دخول البطولة وسط منافسة على المركز الأساسي مع دافيد رايا وخوان جارسيا، فإن حارس أتلتيك بيلباو سرعان ما أثبت جدارته، وأصبح الخيار الأول بلا منازع لدى المدرب لويس دي لا فوينتي.
بيدرو بورو.. الظهير المتكامل
قدم لاعب توتنهام الإنجليزي بطولة مميزة على الجهة اليمنى، حيث نجح في أداء أدواره الدفاعية خلف النجم لامين يامال، إلى جانب مساهماته الهجومية المؤثرة، وسجل هدفين كان أبرزها في نصف النهائي أمام فرنسا، ليحسم عمليًا تأهل إسبانيا إلى النهائي.
ليسـاندرو مارتينيز.. صخرة الأرجنتين
لم يكن دور مدافع مانشستر يونايتد مقتصرًا على الجانب الدفاعي، إذ ساهم في صناعة الفارق هجوميًا، بعدما قدم تمريرة حاسمة لليونيل ميسي، وسجل هدفًا أمام الرأس الأخضر، قبل أن يغادر النهائي بسبب الإصابة التي تعرض لها في الشوط الأول.
لابورت وكوكوريلا.. قوة الدفاع الإسباني
شكل أيميريك لابورت ومارك كوكوريلا ثنائيًا بارزًا في الخط الخلفي الإسباني، حيث لعب لابورت دورًا مهمًا في جعل دفاع "لا روخا" من الأقوى في البطولة، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط خلال ثماني مباريات.
أما كوكوريلا، فواصل خطف الأنظار بفضل ثبات مستواه على الجهة اليسرى، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على صناعة الخطورة عبر الانطلاقات والكرات العرضية الدقيقة.
رودري.. قائد الوسط وصانع الهيمنة
كان رودري القلب النابض للمنتخب الإسباني، بعدما فرض سيطرته على وسط الملعب، واستعاد بريقه بعد عودته من إصابة طويلة، ليصبح أحد أهم أسباب تفوق إسبانيا، ويحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، معززًا حظوظه في المنافسة على الكرة الذهبية المقبلة.
بيلينجهام وأولمو.. الإبداع وصناعة الفارق
واصل جود بيلينجهام تأكيد مكانته كأحد أفضل لاعبي العالم، حيث قاد إنجلترا بتسجيل سبعة أهداف، بينها أهداف حاسمة في الأدوار الإقصائية، رغم فشل منتخب بلاده في إنهاء انتظار اللقب منذ 1966.
أما داني أولمو، فكان أحد أبرز صناع اللعب في البطولة، بفضل رؤيته الفنية وقدرته على خلق المساحات، حيث لعب دورًا مهمًا في بناء الهجمات الإسبانية.
أوليسه.. صانع الألعاب الفرنسي المتألق
في أول مشاركة له بالمونديال، خطف مايكل أوليسه الأنظار مع المنتخب الفرنسي، بعدما أظهر مهارات فنية عالية وقدرة كبيرة على صناعة الفرص، لينهي البطولة كأفضل ممرر حاسم برصيد سبع تمريرات.
ميسي ومبابي.. استمرار الهيمنة الفردية
رغم خسارة النهائي، قدم ليونيل ميسي بطولة استثنائية في مشاركته السادسة بكأس العالم، بعدما سجل ثمانية أهداف وصنع أربعة، وكان عاملًا حاسمًا في مشوار الأرجنتين حتى المباراة النهائية، قبل أن توقف إسبانيا حلمه بإضافة لقب عالمي جديد.
أما كيليان مبابي، فواصل كتابة التاريخ مع المنتخب الفرنسي، بعدما قاده إلى نصف النهائي، وحطم أرقامًا قياسية جديدة، ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفًا، ويحصد الحذاء الذهبي للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيله عشرة أهداف في البطولة.