بافارد يخوض معركة البقاء في إنتر
يتمسك الفرنسي بنجامين بافارد بفرصته الأخيرة لإثبات نفسه مع إنتر ميلان الإيطالي، بعدما عاد إلى صفوف الفريق وهو يحمل رغبة واضحة في تغيير الصورة التي ظهر بها خلال الفترة الماضية، في الوقت الذي لم يحسم فيه المدرب كريستيان كيفو موقفه النهائي من استمرار المدافع مع النيراتزوري في الموسم الجديد. وعاد بافارد إلى إنتر بعد انتهاء فترة إعارته إلى أولمبيك مارسيليا، ليشارك في فترة الإعداد الصيفية للفريق، وسط حالة من التركيز الشديد من جانب اللاعب الذي يسعى لتقديم بداية مختلفة وإقناع الجهاز الفني بأنه لا يزال قادرًا على لعب دور مهم في خطط الفريق. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن مستقبل المدافع الفرنسي لا يزال معلقًا، لكن معسكر التحضيرات يمثل فرصة حاسمة أمامه، حيث يرغب بافارد في أن يكون مستقبله داخل ملعب "جوزيبي مياتزا" مرتبطًا بمستواه وعطائه فقط، بعيدًا عن أي حسابات أخرى. ومن جانبه، لم يغلق المدرب كريستيان كيفو الباب أمام استمرار بافارد، بعدما لاحظ التزام اللاعب وجديته منذ بداية فترة العمل معه، إذ يرى المدرب أن المدافع الفرنسي يمتلك الخبرات والإمكانات التي قد تجعله عنصرًا مفيدًا للفريق إذا نجح في استعادة مستواه المعهود. وكان بافارد وإنتر قد اتفقا في وقت سابق على أن الرحيل المؤقت سيكون الحل الأنسب للطرفين، بعدما واجه اللاعب فترة صعبة مع الفريق، إلا أن الوضع تغير خلال الأشهر الأخيرة، وأصبح القرار النهائي بشأن مستقبله مؤجلًا لحين اكتمال صفوف الفريق وعودة جميع العناصر بعد انتهاء مشاركاتها الدولية. ويعتمد مستقبل بافارد بشكل كبير على ما سيقدمه خلال فترة الإعداد، خاصة أن كيفو يولي اهتمامًا كبيرًا لإدارة غرفة الملابس والحفاظ على التوازن بين اللاعبين، وهي ميزة ظهرت بوضوح في تعامله مع الأزمات السابقة، وعلى رأسها نجاحه في تهدئة الأجواء بين هاكان تشالهان أوغلو ولاوتارو مارتينيز. ويأمل بافارد في تحويل عودته إلى إنتر من مجرد محطة مؤقتة إلى بداية جديدة، من خلال إثبات جدارته داخل الملعب وخارجه، بعدما كان اسمه مطروحًا ضمن قائمة اللاعبين المحتمل رحيلهم عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويمتلك المدافع الفرنسي، المتوج بكأس العالم 2018 مع منتخب بلاده، خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، ويسعى لاستغلال هذه الفرصة من أجل استعادة ثقة الجهاز الفني والعودة إلى دائرة المنافسة على مكان أساسي في تشكيلة إنتر خلال الموسم المقبل.