نيمار يواجه ضحيته المفضلة
يواجه البرازيلي نيمار ضحيته المفضلة عندما يلتقي منتخب بلاده البرازيل نظيره الياباني في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعاً خاصاً للنجم المخضرم الذي عاد مؤخراً إلى صفوف “السيليساو” بعد غياب دام قرابة ألف يوم. ويعود نيمار إلى الأدوار الإقصائية بكامل جاهزيته، بعدما شارك في أولى دقائق له بالبطولة خلال الفوز على اسكتلندا 3-0، ليجد نفسه أمام خصم يعرفه جيداً ويملك أمامه سجلاً تهديفياً لافتاً، إذ يعد المنتخب الياباني الأكثر استقبالا لأهدافه برصيد 9 أهداف، وهو أعلى رصيد له أمام أي منتخب في مسيرته الدولية. ويُعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفاً في 129 مباراة، متفوقاً على رقم الأسطورة بيليه، كما أصبح ضمن قائمة محدودة من اللاعبين البرازيليين الذين شاركوا في أربع نسخ من كأس العالم، إلى جانب أسماء تاريخية مثل رونالدو وكافو وبيليه. وتعود أولى بصمات نيمار أمام اليابان إلى عام 2012، عندما سجل هدفين وصنع هدفاً في مباراة ودية انتهت بفوز البرازيل 4-0، قبل أن يواصل تألقه في كأس القارات 2013 بهدف مميز قاد به “السامبا” نحو اللقب. أما أبرز محطاته فكانت في 2014، حين سجل أربعة أهداف كاملة في مباراة واحدة انتهت 4-0، ليؤكد تفوقه الكامل أمام المنتخب الياباني ويكتب واحدة من أشهر لياليه الدولية. وفي السنوات اللاحقة، واصل نيمار هز الشباك أمام اليابان في 2017 و2022، ليصل إجمالي أهدافه إلى تسعة في خمس مباريات فقط، ما يجعل هذه المواجهة بمثابة اختبار يتجدد فيه حضوره أمام خصمه المفضل. ومع اقتراب مباراة دور الـ32، تترقب الجماهير ما إذا كان نيمار سيواصل سجله التهديفي اللافت أمام اليابان ويقود البرازيل إلى الدور التالي من البطولة.