خطة إنقاذ مالية في برشلونة.. فاتي أول الضحايا
بدأ نادي برشلونة الإسباني التحرك بقوة لإعادة هيكلة قائمته استعدادًا للموسم الجديد، مستهدفًا التخلص من عدد من اللاعبين قبل 30 يونيو، في خطوة تهدف إلى تحسين وضعه المالي وتقليص فاتورة الرواتب، بما يعزز موقفه في الالتزام بقواعد اللعب المالي في الدوري الإسباني. وبات المهاجم أنسو فاتي أقرب اللاعبين إلى مغادرة النادي الكاتالوني بصورة نهائية، بعدما اقترب موناكو الفرنسي من تفعيل بند شرائه مقابل 11 مليون يورو، وهو المبلغ الذي تم الاتفاق عليه عند انتقال اللاعب إلى النادي الفرنسي على سبيل الإعارة. وتسعى إدارة برشلونة إلى إتمام الإعلان الرسمي عن الصفقة قبل نهاية يونيو، حتى تُدرج قيمتها ضمن ميزانية الموسم المالي الحالي، خاصة أن النادي سيستفيد أيضًا من توفير الراتب المرتفع الذي كان يتقاضاه اللاعب. وكان برشلونة قد أنجز بالفعل أولى صفقات الراحلين بإتمام انتقال الحارس إينياكي بينيا إلى باناثينايكوس اليوناني مقابل ثلاثة ملايين يورو، فيما ينتظر الحصول على 1.35 مليون يورو إضافية من انتقال مارك كوكوريلا إلى ريال مدريد، وفقًا لحقوق رعاية وتكوين اللاعب. وفي الوقت نفسه، تدرس إدارة برشلونة مستقبل الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، الذي يحظى باهتمام أياكس أمستردام. ووفقًا لتقارير صحفية، فإن الحارس لا يرفض فكرة الانتقال إلى النادي الهولندي على سبيل الإعارة، رغم أن راتبه المرتفع وعقده الممتد حتى صيف 2028 يمثلان أبرز العقبات أمام إتمام الصفقة. ومع ذلك، فإن تحمل أياكس جزءًا من راتبه قد يمنح برشلونة مساحة أكبر لتخفيف كتلة الأجور. كما يقترب لاعب الوسط مارك كاسادو من الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تراجعت مشاركاته بشكل واضح تحت قيادة المدير الفني هانزي فليك، في ظل المنافسة القوية داخل خط الوسط. ويضع برشلونة اللاعب ضمن الأسماء القابلة للبيع، ويأمل في الحصول على ما بين 20 و30 مليون يورو مقابل التخلي عنه، وسط اهتمام سابق من موناكو والهلال السعودي، بالإضافة إلى ارتباط اسمه بأتلتيكو مدريد. ولا ترى إدارة النادي الكاتالوني أن بيع كاسادو يمثل ضرورة لتطبيق قاعدة "1 مقابل 1" الخاصة برابطة الدوري الإسباني، إلا أن رحيله يبقى خيارًا مطروحًا بقوة، سواء لأسباب رياضية أو اقتصادية. ومن المنتظر أيضًا أن يغادر الجناح السويدي الشاب روني باردغجي صفوف برشلونة على سبيل الإعارة، بعدما عانى من قلة المشاركات بسبب وجود لامين يامال في مركزه. وفي المقابل، لا تتجه إدارة برشلونة حاليًا إلى التفريط في أي من الركائز الأساسية للفريق، إذ لا توجد مؤشرات على رحيل الفرنسي جول كوندي أو الأوروجوياني رونالد أراوخو أو البرازيلي رافينيا، رغم الاهتمام الذي أبدته بعض الأندية السعودية بالتعاقد مع الأخير خلال الفترة الماضية.