أوسيتو الكلب يخطف أضواء المونديال بمكسيكو

بينما تجتاح حمى بطولة كأس العالم لكرة القدم العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، فإن أحد أكثر الشخصيات المحبوبة لدى الجماهير ليس لاعبا ولا مدربا ولا حتى تميمة رسمية. ويتعلق الأمر بالكلب أوسيتو، الذي انضم إلى البطة ميرلين، في قائمة الشخصيات التي خطفت قلوب الجميع في المكسيك خلال منافسات المونديال. أوسيتو هو كلب بودل مهجن يبلغ من العمر 8 سنوات، تم إنقاذه وأصبح حديث الساعة بعد وصوله لمباراة المكسيك الافتتاحية جالسًا على ظهر دراجة شحن، مرتديًا قميص المنتخب المكسيكي ونظارة شمسية وقبعة. وبينما كان آلاف المشجعين يتدفقون نحو ملعب مكسيكو سيتي لحضور المباراة الافتتاحية للبطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا، توقف الكثيرون لالتقاط الصور ومداعبة الكلب ونشر مقاطع الفيديو على الإنترنت. وفي غضون ساعات، ظهر أوسيتو في البث التلفزيوني الدولي وانتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليتحول الكلب راكب الدراجة إلى أحد أكثر نجوم كأس العالم سحرا وجاذبية على الإنترنت. وبالنسبة لمالكه، خورخي رانجيل، فإن الاهتمام لا يتعلق بالشهرة على الإنترنت بقدر ما يتعلق بالصداقة الحميمة التي تجمعه بالكلب الذي يرافقه في كل مكان تقريبا، فعلى مدى العامين الماضيين، رافق أوسيتو رانجيل في جولاته اليومية لتوصيل المنتجات المنزلية في أنحاء مكسيكو سيتي. ويقول رانجيل: "إنه أكثر من مجرد كلب، إنه رفيقي اليومي". ويسافر الثنائي معا على دراجة شحن معدلة خصيصا، حيث يجلس أوسيتو بهدوء في صندوق خلفي، يحيي المارة ويرسم البسمة على وجوه الغرباء.


  أخبار ذات صلة