دي لا فوينتي يكشف موقف يامال من المباراة الافتتاحية

يواصل منتخب إسبانيا استعداداته لخوض غمار بطولة كأس العالم 2026، حيث يستهل مشواره بمواجهة منتخب كاب فيردي، الإثنين المقبل ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا السعودية وأوروجواي. وكشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، عن تطورات الحالة البدنية لعدد من نجوم الفريق، مؤكدًا أن الثلاثي لامين يامال وفيكتور ونيكو ويليامز يحقق تقدمًا ملحوظًا في عملية التعافي، وسط متابعة دقيقة من الجهاز الطبي. وقال دي لا فوينتي في تصريحات لصحيفة "آس" الإسبانية: "اللاعبون الثلاثة يتحسنون بشكل مستمر، وقد تلقينا تقارير وإرشادات دقيقة من أنديتهم بشأن حالتهم الصحية، ونحن نلتزم بالخطة العلاجية الموضوعة لكل منهم". وأوضح مدرب "الماتادور" أن اللاعبين سيكونون متاحين للمباراة الافتتاحية أمام كاب فيردي، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني بالضرورة مشاركتهم الأساسية، مؤكدًا أن القرار النهائي سيتحدد وفق جاهزية كل لاعب قبل اللقاء.  وأشار دي لا فوينتي إلى أن بطولة كأس العالم الحالية تمثل تحديًا استثنائيًا من الناحية البدنية، مضيفًا: "المونديال أشبه بماراثون طويل وليس سباقًا قصيرًا. كثرة التنقلات، وضيق فترات الاستشفاء، وارتفاع درجات الحرارة، واختلاف الارتفاعات الجغرافية، كلها عوامل تفرض علينا إدارة الأحمال البدنية بعناية كبيرة". وفيما يتعلق بلامين يامال، اعترف المدرب الإسباني بأن إصابة نجم برشلونة الشاب أثارت قلقًا كبيرًا داخل معسكر المنتخب، خاصة مع التوقعات الأولية التي أشارت إلى إمكانية غيابه لفترة طويلة. وأضاف: "كنا نخشى أن تبعده الإصابة عن الملاعب لمدة قد تتجاوز الشهر ونصف، لكن سرعة تعافيه كانت مذهلة، وهو يتقدم يومًا بعد يوم بشكل يفوق التوقعات". وأعرب دي لا فوينتي عن تفاؤله بقدرة يامال على الظهور في المباراة الأولى، مشيدًا في الوقت ذاته بنضجه الكبير رغم صغر سنه، قائلاً: "لامين يتمتع بشخصية ناضجة وموهبة استثنائية، لكنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، ومن واجبنا حمايته ومساعدته على مواصلة التطور والتعامل مع الضغوط التي ترافق النجوم الكبار".


  أخبار ذات صلة