المكسيكي مورا يدخل تاريخ كأس العالم

دخل النجم المكسيكي الصاعد جيلبرتو مورا تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح أصغر لاعب يمثل منتخب المكسيك في البطولة العالمية، وذلك خلال مواجهة منتخب بلاده أمام جنوب أفريقيا في افتتاح منافسات مونديال 2026. وشارك مورا، لاعب نادي تيخوانا، بديلاً لألفارو فيدالجو في الدقيقة 65 من عمر المباراة، ليسجل اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المكسيكية، بعدما خاض أولى مبارياته في كأس العالم بعمر 17 عاماً و240 يوماً، محطماً الرقم القياسي السابق، كما أصبح سادس أصغر لاعب يشارك في تاريخ البطولة. وحقق المنتخب المكسيكي الفوز بهدفين دون رد على جنوب أفريقيا في مباراة شهدت إثارة كبيرة، حيث أشهر الحكم البطاقة الحمراء ثلاث مرات، بواقع حالة طرد واحدة للمكسيك واثنتين للمنتخب الجنوب أفريقي. ولم يكن ظهور مورا في المونديال مفاجئاً للمتابعين، إذ جاء استدعاؤه إلى القائمة النهائية للمنتخب تتويجاً لتألقه اللافت خلال الفترة الماضية، واعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المكسيكية. ويحظى اللاعب الشاب باهتمام متزايد من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، التي تتابع مستوياته عن كثب وتسعى للتعاقد معه عقب انتهاء منافسات كأس العالم، في ظل التوقعات بمستقبل واعد ينتظر الموهبة المكسيكية الصاعدة.


  أخبار ذات صلة