جائزة عالمية جديدة تزين مسيرة ميسي
توج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي الأمريكي ومنتخب الأرجنتين، بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، في تكريم جديد لمسيرته الاستثنائية داخل ملاعب كرة القدم وخارجها، على أن يتم تسليم الجائزة رسميًا، الجمعة 24 أكتوبر المقبل في مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو الإسبانية. وجاء اختيار ميسي بعد تصويت لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة، برئاسة البطلة البارالمبية الإسبانية تيريزا بيراليس، حيث تفوق على 27 مرشحًا يمثلون 12 دولة مختلفة، في منافسة عكست مكانته العالمية وإنجازاته المتواصلة على مدار مسيرته الرياضية. وأشادت رئيسة لجنة التحكيم، في تصريحاتها عقب الإعلان عن الفائز، بالمسيرة المميزة للنجم الأرجنتيني، مؤكدة أن ميسي لا يقتصر على كونه أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بل يمتلك أيضًا سجلًا إنسانيًا لافتًا من خلال أعماله الخيرية، ودعمه المستمر لمشروعات تهدف إلى تحسين فرص حصول الأطفال الأكثر احتياجًا على التعليم والرعاية الصحية. وأضافت أن ميسي يحظى باحترام واسع على مستوى العالم، ليس فقط بسبب موهبته الفريدة وإنجازاته الرياضية، بل أيضًا بسبب سلوكه المثالي داخل الملعب، وما يتمتع به من تواضع والتزام وروح جماعية عالية جعلته نموذجًا يُحتذى به في الرياضة العالمية. وتُعد جائزة أميرة أستورياس للرياضة إحدى أبرز الجوائز الدولية، وتمنحها مؤسسة تحمل اسم وريثة العرش الإسباني الأميرة ليونور، ابنة الملك فيليبي والملكة ليتيزيا، حيث تُمنح سنويًا منذ عام 1980 في عدة مجالات، قبل أن يتم إدراج فئة الرياضة رسميًا عام 1987. ويُعد هذا التتويج إنجازًا تاريخيًا للنجم الأرجنتيني، إذ أصبح أول لاعب كرة قدم يحصد الجائزة بشكل فردي، بعدما سبق أن ذهبت في عام 2010 إلى المنتخب الإسباني، بينما تقاسمها في عام 2012 كل من إيكر كاسياس وتشافي هيرنانديز.