اهتمام محدود بمونديال 2026 داخل أمريكا!

أظهر استطلاع حديث أن نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، لا تحظى حتى الآن باهتمام واسع بين السكان، رغم اقتراب انطلاق الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم. وكشفت نتائج الاستطلاع أن غالبية المشاركين لا يخططون لمتابعة البطولة بشكل منتظم، فيما أبدى أقل من ثلث المستطلعة آراؤهم اهتمامًا بمتابعة المنافسات، بينما عبّر جزء محدود منهم عن حماس كبير تجاه الحدث المرتقب. وتعكس هذه الأرقام استمرار التحديات التي تواجه كرة القدم في جذب اهتمام شريحة واسعة من الجمهور داخل الولايات المتحدة، على الرغم من النمو الملحوظ الذي شهدته اللعبة خلال العقود الأخيرة، سواء من حيث عدد الممارسين أو الحضور الجماهيري للمباريات. وشهدت منافسات الدوري المحلي تطورًا لافتًا خلال السنوات الماضية، مدعومًا باستقطاب عدد من نجوم كرة القدم العالميين الذين ساهموا في رفع شعبية اللعبة وتعزيز حضورها الإعلامي والجماهيري. ورغم ذلك، ما زالت البطولات الأوروبية الكبرى والأندية العالمية تستحوذ على اهتمام نسبة كبيرة من عشاق كرة القدم في الولايات المتحدة، في حين تحتفظ الرياضات المحلية التقليدية بمكانتها في صدارة المشهد الرياضي. وأبرز الاستطلاع وجود فارق واضح في مستوى الاهتمام بين المهاجرين والمولودين في الولايات المتحدة، حيث أبدى المهاجرون حماسًا أكبر لمتابعة البطولة، وهو ما يعكس الارتباط التاريخي لكرة القدم بالعديد من الثقافات والجاليات المقيمة في البلاد. كما سجلت الجاليات الآسيوية واللاتينية أعلى نسب الاهتمام بالمونديال، ما يؤكد الدور المتنامي لهذه الفئات في دعم انتشار كرة القدم وتعزيز شعبيتها داخل المجتمع الأمريكي. وتأتي هذه النتائج قبل أيام من انطلاق البطولة التي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، وسط توقعات بأن تسهم أجواء المنافسات العالمية في رفع معدلات المتابعة الجماهيرية داخل الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.


  أخبار ذات صلة