مدرب ساوثهامبتون يعتذر عن فضيحة التجسس!

قدّم مدرب نادي ساوثهامبتون، الألماني الشاب توندا إيكرت، اعتذارًا رسميًا عقب تورطه في قضية تجسس أثارت جدلاً واسعًا في الكرة الإنجليزية، مؤكدًا تحمّله الكامل للمسؤولية عن تداعيات ما حدث داخل النادي. وجاء اعتراف إيكرت بعد ثبوت قيامه بالتجسس على إحدى الحصص التدريبية لفريق ميدلسبره، وهو ما ترتب عليه استبعاد ساوثهامبتون من تصفيات الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى عقوبات إضافية لاحقة. وقال المدرب في بيان رسمي: “بكل وضوح وصدق، أعتذر عما حدث، وأتحمل المسؤولية كاملة بصفتي مدربًا، أنا المسؤول عن كل ما حدث للنادي”، في إشارة إلى حجم الخطأ وتأثيره على مستقبل الفريق. وأضاف إيكرت أن التجسس على الفرق المنافسة ظاهرة ليست جديدة في كرة القدم، مشيرًا إلى أن بعض الحالات المشابهة حدثت في دوريات أوروبية أخرى، مستشهدًا بتسريبات تتعلق بتشكيلات الفرق خلال فترته التدريبية في إيطاليا، إلى جانب تصريحات سابقة لمدربين بارزين حول نفس الظاهرة في ألمانيا. ورغم ذلك، شدد المدرب الألماني على أنه لا يسعى لتبرير ما حدث، بل يهدف إلى توضيح السياق الذي رافق الواقعة، مؤكدًا إدراكه الكامل لخطورة ما أقدم عليه. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ساوثهامبتون خسائر رياضية ومالية كبيرة، بعدما حُرم من فرصة الصعود إلى الدوري الممتاز، ما تسبب في ضياع عائدات تُقدّر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني. كما تعرض النادي لعقوبة خصم 4 نقاط من رصيده في الموسم المقبل، في حين فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا في القضية، وسط ترقب لقرارات إضافية قد تمس مستقبل المدرب. وفي المقابل، أعلن مالك النادي دراجان سولاك دعمه لإيكرت رغم الأزمة، في خطوة تعكس حالة الانقسام داخل النادي بشأن مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.


  أخبار ذات صلة