أغاني الذكاء الاصطناعي تجتاح مونديال 2026!
لجأ مشجعو كأس العالم لكرة القدم التي تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نسختها الثالثة والعشرين، إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أغان بكميات كبيرة دعما لمنتخباتهم، قبل انطلاق النهائيات الشهر المقبل. ومع حصد الأناشيد الكروية التي يصنعها المشجعون ملايين المشاهدات عبر يوتيوب وتيك توك وإنستجرام، يقول خبراء إن هذه الموجة تثير تساؤلات حول ملكية الأغاني وتعويض الفنانين وتقييم الإبداع البشري. لكن كثيرين من المستخدمين لا يبدو أنهم يكترثون، بل إن بعضهم يُظهر تفضيلا للأغاني المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي على النشيد الرسمي الذي كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الموسيقيين جيلي رول وكارين ليون بإنتاجه. كما أُطلقت الأسبوع الماضي أغنية مرتقبة جدا لشاكيرا خاصة بكأس العالم، غير أن هوس الأغاني المُنتجة بالذكاء الاصطناعي واصل إشعال الحماسة على وسائل التواصل الاجتماعي للبطولة التي تُقام خلال شهري يونيو و يوليو. ويبدو أن هذا التوجه بدأ بأغنية مخصصة للمنتخب الفرنسي بعنوان "إيمباتابل"، أُطلقت في فبراير على يد الفنان كريستالو، المُدرج على منصة سبوتيفاي بوصفه "أول مُبدع موسيقي بالذكاء الاصطناعي في فرنسا". وتبدأ الأغنية بالنداء بأسماء كيليان مبابي ونجوم آخرين من المنتخب الفرنسي. ثم جاء نشيد برازيلي بصيغة مشابهة تعتمد ترديد الأسماء على وقع لحن "فونك" رائج، قال المنتج جييرمي مايا، المعروف فنيا باسم M4IA، إنه أنشأه عبر تركيب عناصر مختلفة جمعها بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وسرعان ما ظهرت أعمال لمنتخبات كبرى مثل البرتغال والأرجنتين وألمانيا، إلى جانب كثير غيرها، عبر المنصات المختلفة وحصدت إشادة واسعة من المشجعين.