FIFA يتوقع تراجع تأثير الركلات الثابتة بالمونديال

تشير دراسة فنية تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن الاتجاه المتصاعد نحو الاعتماد على الركلات الثابتة في كرة القدم الحديثة قد لا يظهر بنفس القوة خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، بسبب محدودية فترة الإعداد التي تحصل عليها المنتخبات الوطنية قبل البطولة. وجاءت هذه التقديرات خلال جلسة تحليلية نظمها الاتحاد الدولي بحضور خبراء ومحللين فنيين، حيث تمت مناقشة التحولات التكتيكية التي شهدتها كرة القدم في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها زيادة الاعتماد على الكرات الثابتة والهجمات المنظمة من الركنيات والركلات الحرة. وأشار عدد من أعضاء اللجنة الفنية إلى أن بعض الأندية الأوروبية، وعلى رأسها أرسنال، أصبحت تعتمد بشكل كبير على استغلال الركلات الركنية والكرات الثابتة كوسيلة حاسمة لتسجيل الأهداف، وهو ما منحها أفضلية واضحة في بعض البطولات المحلية. وفي هذا السياق، أوضح النجم البرازيلي السابق جيلبرتو سيلفا أن ما يحدث في كرة القدم الحديثة يعكس تطورًا تكتيكيًا واضحًا، لكنه أبدى شكوكًا حول إمكانية تطبيق نفس الأسلوب بكفاءة في كأس العالم، نظرًا لقصر فترة التحضير بين المنتخبات. وأضاف سيلفا أن طبيعة البطولات الدولية تختلف عن مسابقات الأندية، حيث لا يمتلك المدربون الوقت الكافي لغرس أنماط لعب معقدة تعتمد على تفاصيل دقيقة مثل منظومة الكرات الثابتة، مما يجعل الاعتماد الأكبر منصبًا على الانسجام السريع والتحولات الهجومية المباشرة. كما أشار خبراء الأداء في الاتحاد الدولي إلى أن الظروف المناخية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة في بعض المدن المستضيفة، قد تلعب دورًا مهمًا في إيقاع المباريات، ما يدفع المنتخبات إلى إدارة الجهد البدني بشكل أكثر حذرًا مقارنة بنسخة كأس العالم السابقة. وأكدت التحليلات أن النسخة المقبلة من المونديال، التي ستقام بمشاركة موسعة، قد تشهد مباريات أكثر تحفظًا من الناحية البدنية والتكتيكية، مع اعتماد أكبر على التنظيم الدفاعي واللعب المباشر بدلًا من الضغط العالي المستمر. ومن المنتظر أن يواصل فريق التحليل الفني في الاتحاد الدولي تقديم تقاريره خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لرصد أبرز الاتجاهات التكتيكية التي ستظهر في البطولة وتقييم تأثيرها على مستوى المنافسة العالمية.


  أخبار ذات صلة