كأس مصر بين بيراميدز وزد
تتجه الأنظار مساء الأحد إلى استاد القاهرة الدولي، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة في نهائي بطولة كأس مصر كأس مصر، حين يلتقي بيراميدز مع زد إف سي في صراع يحمل طموحات متباينة بين فريق يسعى لتأكيد تفوقه المحلي، وآخر يبحث عن كتابة فصل تاريخي جديد في مسيرته الكروية. ويدخل بيراميدز اللقاء بطموح الحفاظ على اللقب والتتويج بالكأس للمرة الثانية تواليًا، مستندًا إلى خبرة عناصره الدولية وقدراته الفنية الكبيرة، بعدما سبق له التفوق على زد في نهائي النسخة الماضية بهدف دون رد، في مباراة منحت الفريق السماوي أول ألقابه في البطولة. في المقابل، يخوض زد النهائي بطموح تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في حصد أول لقب لكأس مصر في تاريخه، بعد موسم شهد تطورًا واضحًا في مستوى الفريق، الذي نجح في فرض نفسه بين الكبار والوصول إلى المشهد الختامي للمسابقة الأعرق في الكرة المصرية. ومن المنتظر أن يحصل بطل كأس مصر على جائزة مالية تبلغ مليوني جنيه، فيما ينال الفريق الوصيف مليون جنيه، في نهائي يتوقع أن يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا وأجواء تنافسية قوية بين الطرفين. وفي سياق آخر، اشتعلت حسابات البقاء في الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة التاسعة من مرحلة تفادي الهبوط، حيث شهدت الجولة نتائج قلبت موازين الصراع في قاع الترتيب، وزادت من الضغوط على عدد من الأندية، وفي مقدمتها الإسماعيلي الذي بات مهددًا بشكل جدي بفقدان مكانه بين الكبار. وشهدت الجولة تعادل وادي دجلة مع بتروجت بهدفين لكل فريق، وفوز المقاولون العرب على الجونة بهدف دون مقابل، إلى جانب تعادل الاتحاد السكندري مع مودرن سبورت دون أهداف، وتعادل فاركو مع كهرباء الإسماعيلية، فيما فاز طلائع الجيش على غزل المحلة بهدف نظيف، وحقق زد انتصارًا مهمًا على حرس الحدود بنتيجة 2-1، بينما انتهت مواجهة الإسماعيلي والبنك الأهلي بالتعادل السلبي. وأسهمت هذه النتائج في تعقيد موقف الإسماعيلي بصورة كبيرة، بعدما تجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز الأخير، مع تبقي أربع مباريات فقط على نهاية الموسم، في وقت يفرض فيه نظام البطولة هبوط أربعة أندية مقابل صعود ثلاثة فقط من دوري الدرجة الثانية. وبات “الدراويش” أمام سيناريو بالغ الصعوبة، إذ إن أي فوز للاتحاد السكندري في الجولة المقبلة قد يعني رسميًا هبوط الإسماعيلي، حتى في حال فوزه بجميع مبارياته المتبقية، وهو ما يضع أحد أعرق الأندية المصرية أمام خطر تاريخي يهدد استمراره في الدوري الممتاز. وفي المقابل، اشتد الصراع على بطاقات الصعود إلى الدوري الممتاز، بعدما ضمن ناديا القناة وبترول أسيوط التأهل رسميًا، فيما تبقى البطاقة الثالثة معلقة بين أبوقير للأسمدة ولافيينا، في انتظار الجولة الأخيرة الحاسمة من منافسات دوري القسم الثاني.