ميندي يرفض الاستسلام رغم شبح الإصابات المتكررة
استقر الفرنسي فيرلاند ميندي، الظهير الأيسر لنادي ريال مدريد الإسباني، على الخضوع لعملية جراحية تحت إشراف الطبيب المتخصص برتراند سونيري-كوتيه، المعروف عالميًا بخبرته الكبيرة في علاج إصابات الركبة لدى الرياضيين المحترفين، والذي سبق له الإشراف على علاج مواطنه كيليان مبابي في إحدى إصاباته الشهيرة. وجاء قرار ميندي بعد فترة من الدراسة والبحث عن أفضل الخيارات الطبية الممكنة، في ظل رغبته في العودة إلى الملاعب بأسرع وقت ممكن، بعدما تعرض لانتكاسة جديدة على مستوى الإصابة، لتستمر معاناته مع المشكلات البدنية خلال الموسمين الأخيرين. وتشير التقديرات الطبية إلى أن فترة غياب اللاعب قد تمتد إلى نحو أربعة أشهر، بينما تظل هناك احتمالات أكثر تفاؤلًا بعودته خلال ثلاثة أشهر فقط إذا سارت مراحل التعافي بصورة مثالية. وكان مدافع ريال مدريد قد خضع قبل أكثر من عام لعملية جراحية بسبب إصابة عضلية في مدريد، فيما درس مؤخرًا إمكانية الاستعانة بالطبيب الفنلندي لاسي ليمباينن، الذي تولى علاج البرازيلي إيدير ميليتاو، قبل أن يحسم قراره النهائي بالتوجه إلى الطبيب الفرنسي سونيري-كوتيه. ورغم الضربة الجديدة التي تلقاها اللاعب، فإن ميندي لا يفكر في الاستسلام، إذ يتمسك بأمله في العودة بقوة خلال الموسم المقبل واستعادة مكانه الأساسي داخل صفوف الفريق الملكي. ويثق اللاعب الفرنسي في قدرته على تجاوز المرحلة الصعبة، خاصة أنه سبق وأن نجح في فرض نفسه داخل تشكيل ريال مدريد تحت قيادة أكثر من مدرب، بداية من الفرنسي زين الدين زيدان، مرورًا بالإيطالي كارلو أنشيلوتي، وصولًا إلى ألفارو أربيلوا. ويمتد عقد ميندي مع ريال مدريد حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا للعودة سريعًا واستعادة مستواه، في وقت يسعى فيه النادي الملكي للحفاظ على استقرار خطه الدفاعي قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط تحديات كبيرة تنتظر الفريق محليًا وقاريًا.