شهادة صادمة تهز قضية وفاة مارادونا

شهدت محاكمة الفريق الطبي المرتبط برعاية أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا تطورات جديدة، بعدما قدّم أحد الأطباء الشرعيين شهادة أثارت جدلًا واسعًا حول الساعات الأخيرة في حياة النجم الراحل قبل وفاته عام 2020. وخلال جلسات المحاكمة الجارية في ضواحي العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، أوضح الطبيب الذي شارك في فحص الجثمان وتشريح الجثة أن المؤشرات الطبية التي ظهرت على جسد مارادونا توحي بأنه عانى لفترة طويلة قبل الوفاة، وليس بشكل مفاجئ كما يعتقد البعض. وأشار الطبيب إلى وجود علامات صحية خطيرة شملت مشكلات في القلب والرئتين والدماغ، معتبرًا أن هذه الأعراض تدل على تدهور تدريجي استمر لساعات قبل الوفاة، وهو ما أعاد فتح النقاش حول طبيعة الرعاية الصحية التي تلقاها النجم الأرجنتيني خلال فترة علاجه في المنزل بعد خضوعه لعملية جراحية. وتُعد هذه النقطة من أكثر الملفات حساسية في القضية، إذ يسعى الادعاء لإثبات وجود إهمال طبي محتمل من جانب عدد من العاملين في الرعاية الصحية، بينهم أطباء وممرضون ومتخصصون نفسيون، بينما يتمسك الدفاع بنفي أي مسؤولية مباشرة عن الوفاة. وتتركز المحاكمة الحالية على تقييم ما إذا كانت الرعاية المقدمة لمارادونا قد استوفت المعايير الطبية المطلوبة، أم أن التقصير ساهم في تدهور حالته الصحية بشكل خطير خلال أيامه الأخيرة. ومن المنتظر أن تستمر جلسات القضية خلال الأشهر المقبلة، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية كبيرة في الأرجنتين وخارجها، نظراً للمكانة التاريخية التي يحتلها مارادونا في عالم كرة القدم.


  أخبار ذات صلة