تراجع مستوى كامافينجا يثير الشكوك داخل الريال!
تتصاعد الشكوك داخل نادي ريال مدريد الإسباني بشأن مستقبل لاعبه الفرنسي إدواردو كامافينجا، في ظل تراجع مستواه بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، وعدم اقتناع الإدارة بقدرته على التطور أو تقديم الإضافة المطلوبة، رغم مرور خمس سنوات على انضمامه إلى الفريق الأول. وجاءت النتائج السلبية الأخيرة، خاصة الخسارة أمام جيرونا، إلى جانب التعثر أمام خيتافي ومايوركا، لتزيد من حدة الانتقادات الموجهة لعدد من لاعبي الفريق، وفي مقدمتهم كامافينجا، الذي تعرض لصافرات استهجان من جماهير ملعب سانتياجو برنابيو، إلى جانب فينيسيوس جونيور، في مشهد عكس حالة الغضب الجماهيري من تراجع الأداء. ورغم محاولات المدير الفني ألفارو أربيلوا لتصحيح المسار من خلال التغييرات خلال المباريات، فإن الفريق لم يظهر الاستجابة المطلوبة، ما عزز من قناعة داخل النادي بأن الأزمة تتعلق بعقلية بعض اللاعبين أكثر من ارتباطها بالجهاز الفني، وهو ما تكرر الحديث عنه في فترات سابقة، سواء تحت قيادة كارلو أنشيلوتي أو تشابي ألونسو. وفي المواجهة الأوروبية التي أقيمت على ملعب أليانز أرينا أمام بايرن ميونيخ، لم يبدأ كامافينجا ضمن التشكيل الأساسي رغم غياب أوريلين تشواميني، بعد أن تراجع اعتماد الجهاز الفني عليه بسبب أدائه غير المقنع في المباريات الأخيرة. وشارك اللاعب خلال الشوط الثاني، لكنه لم يقدم الإضافة، بل زادت الأمور تعقيدًا بعد تعرضه للطرد إثر حصوله على إنذارين، كان الثاني نتيجة تصرف غير مسؤول عندما احتفظ بالكرة لمنع استئناف اللعب. وترى إدارة ريال مدريد أن هذه الأخطاء ليست استثناء، بل تعكس نمطًا متكررًا في أداء اللاعب، يتمثل في ضعف التركيز وعدم الالتزام بالأدوار التكتيكية، إلى جانب التشتت داخل الملعب، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الفريق. كما تشير التقييمات الفنية إلى أن كامافينجا لم يُظهر تطورًا حقيقيًا منذ تألقه في وقت سابق ومساهمته في تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا، حيث يعاني من حالة جمود واضحة في مستواه. وبناءً على ذلك، تتجه إدارة النادي نحو دراسة إمكانية الاستغناء عن اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تراجع الثقة في قدرته على تقديم الإضافة مستقبلاً، رغم ارتباطه بعقد يمتد لثلاثة مواسم أخرى. وفي المقابل، يتمسك كامافينجا بالبقاء، ويأمل في استعادة مستواه وإثبات جدارته بالاستمرار داخل صفوف الفريق.