قفزات قياسية في القيم السوقية لنجوم أوروبا

تعكس التحديثات الأخيرة للقيم السوقية الصادرة عن موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، صورة دقيقة لتطور مستويات اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى، وذلك بعد اكتمال التحديث قبل الأخير للموسم الجاري 2025-2026، والذي شمل الدوريات الخمسة الكبرى، وهي الدوري الألماني والدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الفرنسي والدوري الإسباني والدوري الإيطالي، في توقيت حاسم من الموسم يسبق نهاية المنافسات المحلية واقتراب الاستحقاقات الدولية. ومع اقتراب إسدال الستار على الموسم، تتجه الأنظار إلى حسم الألقاب المحلية، حيث تبرز أندية كبرى مثل أرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وإنتر ميلان وبرشلونة كمرشحين بارزين للتتويج، في الوقت الذي تزداد فيه حدة المنافسة في الأدوار الإقصائية من البطولات القارية، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وفي خضم هذه الأجواء، كشفت البيانات عن قائمة اللاعبين الأكثر تحقيقًا للزيادة في القيمة السوقية خلال الموسم، والتي تعكس بوضوح صعود عدد من المواهب الشابة بشكل لافت. ويتصدر المشهد الإيفواري يان ديوماندي، الذي حقق القفزة الأكبر على الإطلاق، بعدما ارتفعت قيمته من 1.5 مليون يورو فقط عند انتقاله من ليجانيس إلى لايبزيج، إلى 75 مليون يورو حاليًا، بزيادة بلغت 73.5 مليون يورو، مستفيدًا من ظهوره القوي في الدوري الألماني وتحوله إلى أحد أبرز الأسماء الصاعدة في أوروبا. وجاء في المركز الثاني الألماني الشاب لينارت كارل، لاعب بايرن ميونيخ، بعدما ارتفعت قيمته السوقية إلى 60 مليون يورو بزيادة قدرها 58.5 مليون يورو، في ظل اعتماده المتزايد داخل الفريق. فيما احتل الإسباني فيرمين لوبيز المركز الثالث، بعدما تضاعفت قيمته لتصل إلى 100 مليون يورو، عقب مساهمته المباشرة في 28 هدفًا مع برشلونة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الفريق. وتبرز هيمنة واضحة للاعبي الدوري الألماني على القائمة، حيث ضمت ستة لاعبين من بين العشرة الأوائل، من بينهم الكرواتي لوكا فوسكوفيتش، لاعب هامبورج المعار من توتنهام، الذي سجل زيادة كبيرة في قيمته السوقية بلغت 48 مليون يورو. كما جاء التركي أردا جولر، لاعب ريال مدريد، في المركز السادس ضمن القائمة، بينما اقتصر تمثيل الدوري الإنجليزي الممتاز على لاعبين فقط، هما أنطوان سيمينيو ونيك فولتماده. وتؤكد هذه المؤشرات أن سوق الانتقالات لم يعد يعتمد فقط على الأسماء الكبيرة أو التاريخ، بل بات الأداء الفعلي والتطور السريع، خاصة بين اللاعبين الشباب، العامل الحاسم في تحديد القيمة السوقية، في ظل متابعة دقيقة من الأندية الكبرى التي تسعى للاستثمار في المواهب القادرة على صناعة الفارق في المستقبل القريب.


  أخبار ذات صلة