مكاسب إنتر ميلان المنتظرة بأبطال أوروبا
يستعد فريق إنتر ميلان الإيطالي، لخوض مواجهة حاسمة أمام بودو جليمت النرويجي، مساء الثلاثاء، في إياب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما تلقى خسارة بنتيجة 3-1 في لقاء الذهاب الذي أُقيم الأسبوع الماضي في النرويج. ولا تقتصر أهمية المباراة على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى عوائد مالية كبيرة قد يضمنها الفريق الإيطالي حال نجاحه في قلب الطاولة وحجز بطاقة التأهل. ويدخل النيراتزوري اللقاء وهو مطالب بالفوز بفارق هدفين من أجل معادلة نتيجة المباراتين والإبقاء على آماله قائمة، فيما يحتاج إلى الانتصار بفارق ثلاثة أهداف لتفادي اللجوء إلى ركلات الترجيح وحسم التأهل مباشرة. وكان الفريق قد استقبل ثلاثة أهداف في مباراة الذهاب، بينما سجل له بيو إسبوزيتو الهدف الوحيد، ليصبح مطالبًا برد قوي على ملعبه «سان سيرو» وأمام جماهيره. وإلى جانب الطموح الرياضي بمواصلة المشوار القاري، تمثل المباراة أهمية اقتصادية كبيرة للنادي الإيطالي، إذ تشير تقديرات موقع " Calcio e Finanza" الإيطالي، إلى أن التأهل إلى دور الـ16 سيمنح إنتر عوائد إضافية تُقدر بنحو 11 مليون يورو. ويضاف هذا الرقم إلى ما يقارب 71 مليون يورو جناها النادي بالفعل من مشاركته في النسخة الحالية من البطولة، ما يعني أن إجمالي العائدات قد يرتفع إلى نحو 82 مليون يورو في حال بلوغ الدور المقبل. وتوزعت الإيرادات التي حققها إنتر حتى الآن بين رسوم المشاركة الأساسية، وحصة النادي من ركيزة القيمة الأوروبية، إضافة إلى مكافآت مرحلة الدوري، ومكافآت الانتصارات والتعادلات، فضلًا عن حوافز الترتيب بين المركزين التاسع والسادس عشر، ومكافأة خوض الملحق. وتعكس هذه الأرقام الأهمية المتزايدة لدوري أبطال أوروبا كمورد مالي رئيسي للأندية الكبرى، خاصة في ظل تصاعد تكاليف التشغيل ورواتب اللاعبين. وتحمل مواجهة الثلاثاء أبعادًا فنية ومالية في آن واحد، إذ يسعى إنتر إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارة الذهاب ومواصلة المشوار الأوروبي، مع ما يصاحب ذلك من مكاسب رياضية واقتصادية تعزز موقف النادي على الساحتين المحلية والقارية.