77% من قضايا كاس تخص كرة القدم
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) النسخة الرابعة من التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) لعام 2025، والذي يسلط الضوء على الأنشطة القانونية والطعون المقدمة ضد قرارات الاتحاد الدولي أمام كاس. وكشف التقرير أن منازعات كرة القدم لا تزال تهيمن على المشهد القانوني الرياضي، حيث استحوذت على 77% من إجمالي القضايا المسجلة لدى "كاس" خلال عام 2025 ويتضمن التقرير استعراضا شاملا لأهم السوابق القضائية الصادرة عن "كاس" والمحكمة الفيدرالية السويسرية، مستمدا بياناته من التقارير الربع سنوية التي يصدرها FIFA. وتظل "كاس" هي الجهة المختصة بالفصل في الطعون ضد القرارات النهائية لهيئات FIFA، مما يمنح الاتحادات الأعضاء والأندية واللاعبين والوكلاء وسيلة قانونية مستقلة لحل النزاعات وضمان العدالة في المنظومة الكروية العالمية. تناول التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي لعام 2025، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير 2026 تحليلا شاملا للنشاط القانوني والقضائي المرتبط بكرة القدم خلال العام الماضي. ويظهر التقرير ارتفاعا في عدد الطعون المقدمة ضد قرارات FIFA لتصل إلى 346 طعنا مقارنة بـ326 طعنا في عام 2024، في حين تسيطر كرة القدم على 5ر77% من إجمالي القضايا المسجلة لدى "كاس". وشارك FIFA كطرف في 150 قضية، بينما تم استبعاده أو لم يكن طرفا في 196 قضية أخرى تتعلق بنزاعات تعاقدية. وعلى صعيد نتائج الأحكام، كشف التقرير أن "كاس" أيدت قرارات FIFA بنسبة 81%، سواء برفض الطعن كليا أو تأييده جزئيا مع الحفاظ على جوهر القرار، بينما تم إلغاء 11% فقط من القرارات، وأعلن عن عدم قبول 8% من الطعون. كما رصد التقرير تحولا كبيرا نحو الرقمنة، حيث أجريت 83% من جلسات الاستماع عبر الإنترنت. وفيما يخص المدد الزمنية، بلغ متوسط مدة التقاضي 419 يوما، مع ملاحظة أن القضايا التي تقتصر على المذكرات المكتوبة كانت أسرع زمنيا بمتوسط 324 يوما مقارنة بالقضايا التي تطلبت جلسات استماع ووصل متوسطها إلى 446 يوما. ولا تزال النزاعات العمالية والتوظيفية تمثل أكثر من نصف القضايا، تليها القضايا التأديبية وقضايا الانتقالات. وحافظت اللغة الإنجليزية على صدارتها بنسبة 74% من الإجراءات، تلتها الإسبانية بنسبة 19%.