بأرقام مرعبة.. مبابي يقتحم عرش أساطير الريال!
لا أحد يعرف حدود كيليان مبابي سوى مبابي نفسه. أرقامه مع ريال مدريد تخطّت كل التوقعات، بل وضعته سريعًا في مقارنة مباشرة مع أساطير خالدة في تاريخ النادي الملكي. بنظرة سريعة إلى أول 90 مباراة له بقميص الميرينجي، والتي سجل خلالها 82 هدفًا، تكشف حجم ما يقدمه النجم الفرنسي. في تاريخ ريال مدريد العريق، لم يتفوق على مبابي خلال أول 90 مباراة سوى لاعبين فقط: فيرينك بوشكاش وكريستيانو رونالدو. بوشكاش، ماكينة الأهداف التاريخية الذي صنع مجده في المجر ثم في مدريد، أحرز 96 هدفًا في أول 90 ظهورًا له. أما كريستيانو فسجل 86 هدفًا. مبابي بـ82 هدفًا يزاحمهما على منصة خاصة لا يقف عليها سوى العمالقة. ويأتي خلفه أسماء أسطورية مثل ألفريدو دي ستيفانو (73 هدفًا)، هوجو سانشيز (63)، فان نيستلروي (62) ورونالدو نازاريو (61). ويزداد المشهد إثارة عندما نعلم أن راؤول وكريم بنزيما كانا قد سجلا 40 هدفًا فقط بعد 90 مباراة، بينما اكتفى رموز مثل سانتيانا (33)، مياتوفيتش (32) وبوتراجينيو (28) بأرقام أقل بكثير. خلال الموسم الجاري وحده، بصم مبابي على 38 هدفًا، منها 23 هدفًا في الدوري الإسباني، ليبقى بقوة في سباق الحذاء الذهبي الأوروبي إلى جانب هاري كين وإيرلينغ هالاند. ويملك مبابي 46 نقطة، بفارق نقطتين فقط خلف كين، وأربع نقاط أمام هالاند. وفي جميع المسابقات، سجل مبابي 38 هدفًا وقدم 5 تمريرات حاسمة. كين يملك الأرقام ذاتها ولكن في مباراتين إضافيتين، بينما أحرز هالاند 28 هدفًا في 36 مباراة، ما يجعله الأضعف من حيث المعدل التهديفي بين الثلاثي. شراهة مبابي التهديفية لا تبدو قابلة للتوقف. فهو يحتاج إلى 7 أهداف فقط لتحطيم أفضل موسم في مسيرته، بعدما سجل 44 هدفًا في موسمه الأخير مع باريس سان جيرمان (2023-2024)، وهو الرقم ذاته الذي حققه في موسمه الأول مع ريال مدريد. وإذا ابتعدت عنه الإصابات، فإنه في طريقه لكتابة رقم قياسي شخصي جديد.