أرتيتا يكشف أكبر أخطائه مع أرسنال
اعترف ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، بأن أكبر أخطائه في بداية مسيرته التدريبية مع الجانرز كانت تركيزه المفرط على الجوانب التكتيكية، على حساب بناء العلاقة مع لاعبيه. وأوضح أرتيتا، الذي تولى تدريب المدفعجية بعد مغادرته منصب مساعد المدرب الإسباني بيب جوارديولا في مانشستر سيتي عام 2019، أن البداية كانت صعبة وأنه أفرط في تحميل اللاعبين المعلومات التكتيكية، ما أثر على تفاعلهم داخل الملعب. وخلال الموسم الأول تحت قيادته، نجح أرتيتا في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، رغم أن الجانرز أنهى الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثامن لموسمين متتاليين. وشهدت الفترة الأولى عملية إعادة بناء شاملة للفريق، تضمنت رحيل لاعبين بارزين مثل مسعود أوزيل وبيير-إيمريك أوباميانج، قبل أن يصبح أرسنال في الوقت الحالي منافسًا قويًا على لقب البريميرليج، ويتصدر جدول الترتيب بفارق ست نقاط. وفي مقابلة مع شبكة «TNT Sports»، قال أرتيتا: ".أحيانًا يتعلق الأمر بأولوية تركيزك. خاصة في البداية، كان التركيز منصبًا بشكل كبير على الجانب التكتيكي، وهذا يعني أنك ربما تُحمّل اللاعبين قدرًا زائدًا من المعلومات. ثم هناك مدى أهمية الجانب العاطفي. عندما لا ينفذ اللاعب ما تطلبه، لماذا لا ينفذ؟ هل لأنه غير قادر، أم لأنه يشعر بالخوف أو الشكوك، أو لا يملك وضوحًا كافيًا بشأن سبب قيامه بأمور محددة؟ توفير هذا الفهم للاعب هو الأمر الأكثر أهمية، وعندما تتواصل معه وتفهم كيف يستجيب بشكل أفضل لمتطلباتك، حينها تضغط على الزر الصحيح". وتحدث أرتيتا أيضًا عن التأثير الكبير الذي تركه أرسين فينجر عليه كمدرب، مؤكّدًا أن مهاراته في إدارة اللاعبين كانت أبرز ما تعلمه منه. وأضاف: "كان يريد من اللاعب حقًا أن يعبّر عن نفسه. كان مميزًا في أن يكون حازمًا فيما يريده، لكنه يمنحك في الوقت ذاته الحرية والمساحة لاتخاذ القرارات داخل الملعب. أعتقد أن ذلك كان توازنًا رائعًا، وكان ثابتًا جدًا في هذا الأمر، كما كان هادئًا ومتزنًا للغاية".